بعدما حطمه جنودها.. إسرائيل تستبدل تمثال "المسيح" في لبنان- صور
كتب : محمود الطوخي
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اتخاذ إجراءات عقابية صارمة بحق جنود متورطين في تدمير رمز ديني بقرية دبل في جنوب لبنان، مع استبدال الصليب المحطم بآخر جديد.
وأفاد جيش الاحتلال بأنه تم تثبيت صليب بديل في القرية، ظهر بتصميم أصغر حجما وأكثر زخرفة من التمثال الأصلي الذي وثقت مقاطع مصورة لحظة تحطيمه على يد جندي إسرائيلي، مؤكدا صدور قرار باحتجاز جنديين من المتورطين في الواقعة لمدة ثلاثين يوما داخل الحجز العسكري.
A short while ago, in full coordination with the local community of Debel in southern Lebanon, the damaged statue was replaced by IDF troops. The Northern Command worked to coordinate the replacement of the statue from the moment it received the report of the incident.
— Israel Defense Forces (@IDF) April 21, 2026
The IDF… pic.twitter.com/nGh1s1iia1
إجراءات تأديبية لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي
وأوضح جيش الاحتلال في منشور على "إكس"، أن قواته عملت بالتنسيق مع المجتمع المحلي في قرية دبل اللبنانية لإتمام عملية الاستبدال، والتي شملت تمثالا معدنيا لامعا يجسد المسيح و4 لوحات للقديسين موزعة على أذرع الصليب.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن حظيت صورة الحادثة باهتمام عالمي واسع وإدانات من قادة دينيين مسيحيين، ما دفع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته جدعون ساعر للتنديد بالواقعة.
وقرر جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض عقوبة السجن لمدة 30 يوما على جنديين مع استبعادهما نهائيا من المهام القتالية، حيث جاء في البيان العسكري أن سلوكهما "انحرف تماما عن أوامر وقيم جيش الاحتلال الإسرائيلي".
وشملت الإجراءات استدعاء 6 جنود آخرين ممن تواجدوا في موقع الحادثة دون تدخل، لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين العسكريين حول التقصير في أداء الواجب.
حماية الرموز الدينية في جنوب لبنان
وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه تم التأكيد مجددا على البروتوكول العسكري الخاص بالتعامل مع المباني والآثار الدينية لكافة القوات المتواجدة في المنطقة.
وتأتي هذه الواقعة في ظل ظروف ميدانية صعبة، حيث يُقدر أن المسيحيين يشكلون نحو ثلث سكان لبنان البالغ عددهم 5.5 مليون نسمة، وقد تعرض آلاف المسيحيين للنزوح من قراهم في جنوب البلاد خلال العمليات العسكرية المستمرة.
وتهدف هذه الخطوات، بحسب المصادر العسكرية، إلى احتواء تداعيات الحادثة وضمان التزام القوات بالتعليمات الخاصة باحترام المقدسات والرموز الدينية في مناطق العمليات، وتجنب أي تصرفات فردية قد تثير ردود فعل دولية أو دينية واسعة.