قبل بدء المفاوضات.. هل تعرقل مقترحات اليورانيوم اتفاق أمريكا وإيران؟
كتب : مصراوي
حرب أمريكا وإيران
وكالات
يبدو الملف النووي الإيراني على رأس المفاوضات المتعثرة مع الولايات المتحدة، في ظل المساعي للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي أثارت قلق المنطقة والعالم، لا سيما بشأن إمدادات الطاقة.
من المحتمل أن تجرى جولة ثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران خلال يومين، بعد أن كشفت وسائل إعلام أمريكية أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يسافر إلى إسلام آباد الثلاثاء، بينما لم تتأكد بعد مشاركة الوفد الإيراني.
ويعد اليورانيوم المخصب الذي تمتلكه إيران، وهو عصب صناعة السلاح النووي، حجر عثرة في التوصل إلى اتفاق، وفقا لتقرير شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، الذي أشار إلى مقترحات عدة من الجانبين في هذا الصدد.
خلال الجولة الأولى من المحادثات التي جرت الأسبوع الماضي في عاصمة باكستان أيضا، اقترح المفاوضون الأمريكيون وقف تخصيب اليورانيوم في إيران لمدة 20 عاما، حسبما أكد مصدر مطلع على المناقشات.
في المقابل، ردت إيران باقتراح تعليق التخصيب لمدة 5 سنوات فقط، وهو ما رفضته الولايات المتحدة، بحسب مسؤول أمريكي.
أشارت "سي إن إن" إلى مقترح وسط من الجانب الإيراني، يتضمن وقفا للتخصيب لمدة 10 سنوات، يليه عقد آخر يمكن فيه لطهران التخصيب بمستويات أقل بكثير من المستوى اللازم لصنع الأسلحة النووية.
كشفت مصادر عن مفاوضات على تخلي طهران عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يقدر بنحو 450 كيلوجراما، مقابل أن ترفع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجميد 20 مليار دولار من الأصول الإيرانية كجزء من المفاوضات الجارية، وفقا لـ"سي إن إن".
في المقابل، صرح ترامب، أنه لا يريد أي تخصيب على الإطلاق، ويعارض حتى وقف التخصيب لمدة 20 عاما.
ويؤكد ترامب مرارا وتكرارا، لوسائل الإعلام وعلى منصات التواصل الاجتماعي، أن واشنطن لن تسمح لطهران بصنع سلاح نووي تحت أي ظرف.
وفي حال نجحت باكستان في جمع الطرفين للحديث، يأمل المفاوضون على أقل تقدير في التوصل إلى تفاهم إطاري بين الولايات المتحدة وإيران، يفضي بدوره إلى محادثات أكثر تفصيلا خلال الأسابيع المقبلة.
إلا أن معارضي هذا الطرح معارضين يحذرون من أن إيران قد تطيل أمد المفاوضات في محاولة لكسب الوقت، بينما تعمل على إخراج منظومات صواريخها المدفونة من جراء أسابيع من الضربات الأمريكية والإسرائيلية، وفقا لسكاي نيوز.