"ضمن الموجة 90".. الحرس الثوري الإيراني يستهدف صناعات الفولاذ والألمنيوم الأمريكية في المنطقة
كتب : مصطفى الشاعر
الحرس الثوري الإيراني
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، عن تنفيذ "الموجة 90" من عملية "الوعد الصادق 4"، مستهدفا حزمة من المنشآت الصناعية والعسكرية الأمريكية في المنطقة، بواسطة سرب صواريخ ومسيّرات مشتركة.
وأكد البيان، أن الهجوم جاء ردا مباشرا على استهداف صناعات الحديد والصلب الإيرانية وسقوط ضحايا من العمال، واصفا العملية بأنها "رد كابوسي" لا يزال متواصلا منذ فجر أمس.
بنك أهداف "اقتصادي عسكري"
كشف البيان العسكري أن القوات الجوفضائية والبحرية التابعة للحرس الثوري نفذت عملية مشتركة بالصواريخ والمسيّرات تحت رمز "يا من هو شديد العقاب"، طالت أهدافا استراتيجية شملت:
قطاع المعادن: تدمير أجزاء رئيسية من صناعات الفولاذ والحديد الأمريكية في "أبوظبي".
صناعة الألمنيوم: استهداف الأجزاء السليمة من منشآت الألمنيوم الأمريكية في "البحرين".
التصنيع العسكري: قصف شركة "رافائيل" للصناعات التسليحية ومخابئ تابعة للجيش الأمريكي قُرب المنامة.
خسائر بشرية وطوق أمني
أكد الحرس الثوري، في بيانه سقوط "عشرات القتلى والجرحى" في صفوف القوات الأمريكية نتيجة الضربات الدقيقة، مشيرا إلى فرض طوق أمني فوري حول مواقع الاصطدام واستمرار حركة سيارات الإسعاف لساعات لنقل المصابين، معتبرا أن هذه الهجمات هي "تحذير أولي" لما هو آت.
رسالة إلى "الرئيس الوهمي"
وفي نبرة تحدٍ لافتة، أهدى الحرس الثوري العملية لأسر "العمال الشهداء"، موجهًا تحذيرًا شديدًا لمن وصفه بـ "الرئيس الأمريكي الوهمي" دونالد ترامب، من عواقب تكرار التهديدات التي قد تؤدي إلى توسيع رقعة الحرب خارج حدود المنطقة، مما يجعل العالم بأكمله "غير آمن لأمريكا".
تأتي هذه التطورات وسط "عاصفة عسكرية" أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام "المرشد الأعلى" خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.