إسرائيل تشن موجة جديدة من الضربات على إيران
بدأت إسرائيل في توجيه ضربات إلى أهداف عسكرية جديدة داخل إيران، في إطار تصاعد الردود العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي هذه الضربات بعد مرور أكثر من شهر على اندلاع النزاع، حيث تتوسع الهجمات لتشمل أهدافًا مدنية وطاقة، وسط تحذيرات أمريكية من إمكانية استهداف مواقع الطاقة الإيرانية إذا فشلت المحادثات الدبلوماسية مع طهران.
كانت أعلنت الجبهة الداخلية للاحتلال الإسرائيلي، تفعيل صافرات الإنذار في "تل أبيب الكبرى" ومنطقة الأغوار ومستوطنات الضفة الغربية، إثر رصد هجوم صاروخي إيراني واسع النطاق، في تطور ميداني متسارع.
وأكدت القناة "12" العبرية، اليوم الإثنين، وقوع هجومين صاروخيين متتاليين من إيران استهدفا منطقة المركز خلال 10 دقائق فقط.
من جانبه، أعلن التلفزيون الإيراني عن إطلاق "موجة ثانية" من الصواريخ الباليستية باتجاه قلب الأراضي المحتلة، فيما هزّت انفجارات عنيفة سماء مستوطنات الضفة الغربية والوسط، ناتجة عن محاولات منظومات الدفاع الجوي اعتراض "وابل الصواريخ" المنطلقة من الشرق.
وفي تفاصيل ميدانية خطيرة، كشفت القناة "11" العبرية، عن سقوط شظايا وذخائر ناتجة عن "صواريخ عنقودية" إيرانية في مناطق مفتوحة، وسط حالة من الذعر والهلع في صفوف المستوطنين الذين هرعوا إلى الملاجئ، فيما لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات بشرية حتى اللحظة.
تأتي هذه التطورات وسط "عاصفة عسكرية" أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام "المرشد الأعلى" خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.