بين توبيخ الحلفاء وعسكرة هرمز.. وزير الخارجية الأمريكي يواجه "مجموعة السبع" بملفات شائكة
كتب : مصطفى الشاعر
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو
يتوجه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الخميس، إلى فرنسا للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع، المنعقد في بلدة "فو دي سيرناي" القريبة من باريس، وسط أجواء مشحونة بالخلافات الحادة.
دبلوماسية التوبيخ
تأتي الزيارة في وقت تتلاشى فيه فرص الحل الدبلوماسي مع إيران، بينما يواصل الرئيس ترامب هجومه الحاد على حلفاء واشنطن في "السبع" والناتو، متهما إياهم بخذلان المجهود الحربي الأمريكي، حيث قال: "لم يكونوا هناك.. فما الذي يجعلك تظن أنهم سيهبّون لنجدتنا لو احتجناهم؟".
عسكرة الممرات الملاحية
تسعى واشنطن خلال الاجتماع لممارسة ضغوط قصوى على الشركاء لدفعهم نحو إرسال قطع عسكرية للمشاركة في "تأمين وفتح مضيق هرمز" أمام الملاحة الدولية، حسبما أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية.
وبحسب الخارجية الفرنسية، فإن جدول الأعمال سيناقش مسارات التفاوض المتعثرة، وإعادة فتح الطرق التجارية، وسُبل "وقف البرامج النووية والباليستية الإيرانية".
قلق أوكرانيا
على جبهة أخرى، يُلقي الصراع في إيران بظلاله على "الملف الأوكراني"؛ حيث تخشى الأطراف الدولية من تأثر الإمدادات العسكرية لكييف، خاصة مع قرار واشنطن الأخير برفع العقوبات مؤقتا عن "النفط الروسي" لتخفيف وطأة أزمة الطاقة العالمية الناتجة عن حرب إيران.
ومع غياب مؤشرات الحل الدبلوماسي في الأفق، يبدو أن "اجتماع باريس" سيكون ساحة لاختبار تماسك التحالف الغربي، في ظل إصرار واشنطن على "عسكرة" الحل في مضيق هرمز، وتلوّيحها بترك الحلفاء يواجهون تبعات أزمة الطاقة والأمن وحدهم.