"وقف النار لمدة شهر".. إعلام عبري يكشف تفاصيل وثيقة أمريكية لإنهاء حرب إيران
كتب : مصطفى الشاعر
جاريد كوشنر وستيف ويتكوف
كشفت مصادر مطلعة لـ "القناة 12 العبرية" عن تحركات مكثفة يقودها مستشارو الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، وبمباركة من "ترامب"، تهدف إلى فرض ميكانيكية تفاوضية سريعة.
المخطط الأمريكي: "شهر لحسم المصير"
تعتمد الخطة على إعلان "وقف إطلاق نار لمدة شهر"، يتم خلاله التفاوض على اتفاق إطار يتضمن "15 نقطة" حاسمة، في مسار مشابه لما تم تطبيقه في جبهتي "غزة ولبنان".
بنود "اتفاق الـ 15 نقطة" (المطالب الأمريكية من إيران):
تضمن المسلح الذي سُلم لإيران مطالب "شديدة الصرامة" لضمان تفكيك قدراتها التهديدية:
التفكيك الكامل: التخلص من كافة "القدرات النووية" التي تراكمت لدى طهران.
تعهد أبدي: التزام إيراني قطعي بعدم السعي لامتلاك "سلاح نووي" للأبد.
حظر التخصيب: منع تخصيب أي مواد نووية على "الأراضي الإيرانية".
تسليم المخزون: تسليم كل المواد المخصبة لـ "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" وفق جدول زمني محدد.
تدمير المنشآت: إخراج منشآت "نطنز وأصفهان وفوردو" من الخدمة وتدميرها بالكامل.
الرقابة الشاملة: منح "وكالة الطاقة الذرية" الحق في الوصول الكامل لكافة المعلومات والمواقع داخل إيران.
إنهاء الوكلاء: تخلي إيران تماما عن "عقيدة البروكسي" (الأذرع المسلحة).
قطع التمويل: التوقف الفعلي عن "تمويل وتسليح" الفصائل الموالية لها في المنطقة.
حرية الملاحة: بقاء "مضيق هرمز" منطقة بحرية مفتوحة وحرة، ويُحظر إغلاقه تحت أي ظرف.
حظر الإغلاق: تعهد قانوني بعدم محاولة إغلاق المضيق تحت أي ظرف.
برنامج الصواريخ: فرض قيود صارمة على "أعداد ومدى" الصواريخ الإيرانية.
الدفاع فقط: حصر استخدام الترسانة العسكرية في أغراض "الدفاع عن النفس" حصرا.
المقابل: ماذا ستجني طهران؟
في حال قبولها بالشروط "المجحفة" من وجهة نظرها ستحصل إيران على:
رفع كامل وشامل لكافة "العقوبات الاقتصادية".
دعم دولي لتطوير مشروع "نووي مدني" للأغراض السلمية (إنتاج الكهرباء) في مفاعل "بوشهر".
إلغاء تهديد "سناب باك" (آلية إعادة فرض العقوبات التلقائية).
المخاوف الإسرائيلية: "الشيطان يسكن في التفاصيل"
تسود حالة من القلق في الأوساط السياسية والأمنية في "تل أبيب"؛ حيث يخشى المسؤولون من اندفاع إدارة ترامب نحو "اتفاق إطار" سريع وغامض.
ويكمن الخوف في أن يؤدي وقف إطلاق النار إلى منح الإيرانيين "اليد العليا"، عبر وقف القتال دون حسم النقاط الجوهرية، وتأجيل "التفاصيل الشيطانية" لمراحل لاحقة قد لا تكتمل.
بين الرفض الإيراني والقلق الإسرائيلي
تُشير التقديرات إلى أن احتمال موافقة إيران على هذه الشروط المطلقة "ضئيل جدا"، مما يجعل خيار "انفجار المفاوضات" لا يزال قائما وبقوة على الطاولة، تزامنا مع القلق الإسرائيلي من "صفقة غامضة" قد تمنح طهران طوق نجاة.