حريق بمنطقة الفجيرة النفطية جراء سقوط شظايا اعتراض
أفادت وكالة "رويترز" البريطانية نقلا عن مصادر في قطاعي الصناعة والتجارة الإماراتي، بتعليق بعض عمليات تحميل وصادرات النفط في الفجيرة نتيجة هجوم بطائرة مسيرة ونشوب حريق السبت.
وتعتبر الفجيرة مركزا رئيسيا لتزويد السفن بالوقود ومحطة استراتيجية لتصدير النفط الخام تقع خارج مضيق هرمز وتمر عبرها صادرات النفط في الفجيرة بنحو مليون برميل يوميا من خام مربان وهو ما يعادل 1% من حجم الطلب العالمي.
تداعيات الهجوم على صادرات النفط في الفجيرة
يأتي هذا التعليق بعد ساعات من قيام الولايات المتحدة بشن هجوم على أهداف عسكرية في محطة تصدير النفط بجزيرة خرج الإيرانية.
وقال الحرس الثوري الإيراني، إن المصالح الأمريكية في الإمارات بما في ذلك الموانئ والأرصفة والمواقع العسكرية كانت أهدافا مشروعة.
تفاصيل حريق منشآت صادرات النفط في الفجيرة
ذكر المكتب الإعلامي للفجيرة، أن الإمارة لا تزال تحاول إخماد الحريق الذي تسبب في إصابة مواطن أردني بجروح طفيفة، موضحة أن الحريق اندلع بعد سقوط حطام أثناء اعتراض مسيرة، مؤكدة أن قوات الدفاع المدني تتعامل مع الحادث لاحتواء النيران.
رسائل الحرس الثوري حول صادرات النفط في الفجيرة
وقالت هيليما كروفت المحللة في شركة "آر بي سي كابيتال"، إن الحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة مفادها "لا يوجد ملاذ آمن في هذا الصراع المتصاعد بسرعة".
وأضافت أن تزامن ذلك مع الضربة الأمريكية على جزيرة خرج يشير إلى أن طهران لن تسمح لواشنطن بالتحكم في شروط التصعيد وفرض هيمنتها على صادرات النفط في الفجيرة والمنطقة.
وحذرت وكالة الطاقة الدولية في وقت سابق من هذا الأسبوع، من أن العالم يواجه أكبر أزمة إمدادات نفطية على الإطلاق بسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
تهديدات إيرانية تطال صادرات النفط في الفجيرة وموانئ دبي
وهددت إيران بمزيد من الهجمات على موانئ الإمارات السبت، داعية السكان لمغادرة المناطق القريبة من ميناء جبل علي في دبي وميناء خليفة في أبوظبي وكذلك الفجيرة.
وتواجه البنية التحتية للطاقة في المنطقة ضغوطا متزايدة حيث أغلقت شركة أدنوك يوم الثلاثاء الماضي مصفاة الرويس استجابة لحريق اندلع في منشأة داخل المجمع عقب غارة جوية بطائرة مسيرة مما زاد من اضطراب صادرات النفط في الفجيرة والإمدادات الإقليمية بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.