الحرس الثوري الإيراني للعالم: اطردوا سفراء أمريكا وإسرائيل وستُفتح لكم أبواب مضيق هرمز
كتب : مصطفى الشاعر
مضيق هرمز
أعلن الحرس الثوري الإيراني، عن "عرض مشروط" لاستئناف الملاحة في مضيق "هرمز"، يربط فيه بين حرية عبور السفن وبين اتخاذ مواقف سياسية حاسمة ضد واشنطن وتل أبيب، في تطور مفاجئ للأزمة المتصاعدة.
شرط العبور من "عنق الزجاجة"
نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن الحرس الثوري، الإثنين، تأكيده أن أي دولة عربية أو أوروبية ستقوم بـ "طرد سفراء إسرائيل والولايات المتحدة" من أراضيها، ستمنحها طهران كامل السلطة والحرية للعبور بسفنها من مضيق هرمز الحيوي دون عوائق.
شلل في شريان الطاقة العالمي
تأتي هذه "المقايضة" في وقت تسببت فيه الأزمة الراهنة في توقف كامل للشحن البحري وصادرات الطاقة عبر المضيق، الذي يمر من خلاله نحو خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، مما وضع الاقتصاد العالمي في حالة ترقب شديد، حسبما أفادت "رويترز".
مئات السفن "قيد الانتظار"
ولا تزال مئات السفن راسية على جانبي الممر المائي الاستراتيجي، في مشهد يعكس حجم الشلل الذي أصاب التجارة الدولية، بينما تترقب أسواق النفط العالمية أي بادرة لانفراجة في المضيق الضيق الذي تحول إلى "ورقة ضغط" سياسية في يد طهران.
تأتي هذه التطورات وسط "عاصفة عسكرية" أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلم مجتبى خامنئي مهام "المرشد الأعلى" خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.