الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن مبرراته الاستراتيجية للعملية العسكرية التي شنها الجيش الأمريكي في إيران، مؤكدا أن أسباب الضربات العسكرية كانت بسيطة للغاية وتتعلق بشكل مباشر بالملف النووي.
وأوضح ترامب، أن مبرر إصدار أوامره ببدء الهجوم يعود إلى تعنت طهران، حيث قال: "لم يكونوا مستعدين لوقف أبحاثهم النووية. لم يكونوا مستعدين للقول إنهم لن يمتلكوا سلاحا نوويا".
وتمثل هذه التصريحات التبرير الأكثر مباشرة منذ الإعلان عن العملية العسكرية، رغم أنها تبدو متناقضة مع المواقف المعلنة للنظام الإيراني قبيل محادثات جنيف الأسبوع الماضي؛ حيث كتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على منصة"إكس" "إن قناعاتنا الأساسية واضحة وضوح الشمس: لن تقوم إيران تحت أي ظرف من الظروف بتطوير سلاح نووي؛ ولن نتخلى نحن الإيرانيون أبدا عن حقنا في تسخير فوائد التكنولوجيا النووية السلمية لشعبنا".
الأهداف الاستراتيجية ونتائج أسباب الضربات العسكرية ضد إيران
وفي تصريحات لشبكة "إن بي سي نيوز"، استعرض الرئيس الأمريكي النتائج المتوقعة التي تأمل الإدارة تحقيقها من خلال هذه الحملة، مشيرا إلى وجود "عديد من النتائج الجيدة".
وأضاف ترامب، أن أولى هذه النتائج تتمثل في "قطع رؤوسهم، والتخلص من مجموعتهم الكاملة من القتلة والمجرمين"، موضحا أن العمليات قد تتخذ مسارين: "يمكننا تنفيذ النسخة المختصرة أو النسخة المطولة".
مستقبل المفاوضات في ظل أسباب الضربات العسكرية ضد إيران
وفيما يتعلق بإمكانية وقف العمليات العسكرية في حال عودة طهران إلى المسار الدبلوماسي، قال ترامب: "لا أعرف"، مشيرا في الوقت نفسه إلى انفتاحه على هذا الخيار "إذا استطاعوا إرضاءنا".
وأوضح أنهم حتى الآن "لم يتمكنوا من ذلك".