استقالة مفاجئة لسفيرة النرويج في الأردن والعراق.. ما السبب؟
كتب : محمد جعفر
السفيرة مونا يول
أعلنت وزارة الخارجية النرويجية، الأحد، استقالة السفيرة مونا يول، على خلفية ما وصفته بـ"فشل خطير في التقدير" يتعلق بعلاقاتها مع المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين، في تصعيد جديد للفضائح المرتبطة بالقضية التي طالت عدة دول أوروبية، من بينها بريطانيا والنرويج.
وقررت الوزارة تعليق مهام يول كسفيرة لدى الأردن والعراق لحين انتهاء تحقيق داخلي في صلاتها مع إبستين، التي كشفت عنها ملفات ضخمة أفرجت عنها الحكومة الأمريكية مؤخرًا.
وقال وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارت إيدي، في بيان رسمي: "أظهر اتصال يول مع إبستين المجرم المدان بارتكاب انتهاكات جنسية خطأ جسيماً في التقدير، هذه القضية تجعل من الصعب إعادة بناء الثقة التي يتطلبها هذا المنصب".
ويبلغ عمر يول 66 عامًا، وعملت سابقًا وزيرة دولة، وشغلت منصب سفيرة النرويج لدى إسرائيل وبريطانيا، إضافة إلى تمثيلها الدائم لدى الأمم المتحدة.