بعد دعوات لاعتقاله.. هل يقبض على رئيس إسرائيل خلال زيارته إلى أستراليا؟
كتب : عبدالله محمود
إسحاق هرتسوغ
أثارت الزيارة المرتقبة لرئيس إسرائيل، إسحاق هرتسوغ، إلى أستراليا جدلا واسعا، عقب دعوات وجهت إلى الحكومة الأسترالية لإلقاء القبض عليه، على خلفية اتهامه من قبل الأمم المتحدة بالتحريض على ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.
ومن المقرر أن يجري هرتسوغ زيارة لأستراليا، الاثنين المقبل وتستمر 4 أيام، بعدما تلقى دعوة رسمية من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، لحضور حفل تكريم ضحايا حادث الهجوم على احتفال عيد "حانوكا" في سيدني.
وبحسب وكالة "فرانس برس"، تبدأ زيارة رئيس إسرائيل بلقاء مع الجالية اليهودية، وذلك بعد هجوم "حانوكا" في سيدني، والذي أسفر عن مقتل 15 شخصا.
وبعد تصاعد الدعوات لإلقاء القبض على "هرتسوغ"، أعلنت الحكومة الأسترالية اليوم الخميس، رفضها الدعوات.
وكانت اتهمت لجنة مستقلة تابعة للأمم المتحدة عام 2025، هرتسوغ بأنه حرض على ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.
وفي هذا السياق، طالب المحامي في مجال حقوق الإنسان عضو لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، كريس سيدوتي، الحكومة باعتقال هرتسوغ.
ودعا سيدوتي الحكومة الأسترالية، بشكل علني إلى سحب دعوة زيارة هرتسوغ، أو توقيه فور وصوله.
واتهم سيدوتي، رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، بأنه ارتكب خطأ فادحا بدعوة هرتسوغ، مضيفا: "كان قرارا خاطئا ويجب إلغاؤه قبل فوات الأوان".
ومن جانبها، أكدت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ، إن الحكومة دعت "هرتسوغ" بناء على رغبة الجالية اليهودية التي تعرضت لهجوم سيدني، مؤكدة أنه لن يتم اعتقالها.