عاصفة في إسرائيل.. مظاهرات بالآلاف في القدس المحتلة رفضًا للتجنيد الإجباري |صور
كتب : مصراوي
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
وكالات
تظاهر آلاف اليهود المتشددين (الحريديم)، مساء الثلاثاء، في القدس الغربية احتجاجًا على التجنيد الإجباري في الجيش الإسرائيلي.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن آلاف المتظاهرين تجمعوا في منطقة شارع بار إيلان بالقدس، في وقفة احتجاجية نظمها عدد من الحاخامات، من بينهم موشيه تسيداكا، رئيس مدرسة “بورات يوسف” الدينية، وأحد أبرز المعارضين للتجنيد داخل الأوساط السفاردية.
وكان الحاخام تسيداكا قد دعا، في مقطع فيديو نُشر الاثنين، إلى المشاركة في الاحتجاج، واصفًا إياها بأنها “واجب عظيم وفريضة”، معربًا عن أمله في أن تسهم المسيرة في إلغاء قرار التجنيد الإجباري.
وتأتي هذه الاحتجاجات في إطار استمرار تحركات الحريديم الرافضة للتجنيد، عقب قرار المحكمة العليا الإسرائيلية الصادر في 25 يونيو 2024، والذي ألزمهم بالخدمة العسكرية، ومنع تقديم مساعدات مالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها أداء الخدمة.
وبحسب يديعوت أحرونوت، انتشرت قوات الشرطة في منطقة شارع بار إيلان والشوارع المحيطة، بعد تنسيق مسبق مع منظمي الاحتجاج، وجرى تنفيذ الوقفة وفق الخطة المتفق عليها.
وتتزامن هذه التطورات مع مواصلة لجنة الخارجية والأمن في الكنيست مناقشة مشروع قانون التجنيد الذي طرحه رئيس اللجنة بوعز بيسموت، عن حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وينص مشروع القانون على إمكانية منح طلاب المعاهد الدينية المتفرغين للدراسة، الذين لا يمارسون أي مهنة أخرى، تأجيلات سنوية من التجنيد، كما ألغى بنودًا كانت واردة في نسخة سابقة هدفت إلى ضمان التزام المسجلين في المعاهد الدينية بالدراسة الفعلية، وفق صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وتهدد الأحزاب الحريدية بعدم دعم الموازنة العامة للدولة في حال عدم إقرار قانون يعفي طلاب المعاهد الدينية من التجنيد. كما سبق أن هدد حزبا “شاس” و“يهدوت هتوراه” بإسقاط الحكومة إذا لم يُمرر القانون، وهو ما قد يفضي إلى انتخابات مبكرة، علمًا بأن ولاية الكنيست الحالي تنتهي في أكتوبر 2026.
ويُشكّل الحريديم نحو 13% من سكان إسرائيل البالغ عددهم نحو 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بحجة تكريس حياتهم لدراسة التوراة، معتبرين أن الاندماج في المجتمع العلماني يهدد هويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.
وعلى مدى عقود، تمكن الحريديم من تفادي التجنيد عند بلوغهم سن 18 عامًا عبر الحصول على تأجيلات متكررة بذريعة الدراسة في المعاهد الدينية، إلى حين بلوغ سن الإعفاء الذي يبلغ حاليًا 26 عامًا.