أوروبا تعتزم حظر استخدام مكونات شركتي "هواوي" و"زد تي إي" في شبكاتها
كتب : مصراوي
هواوي
ستراسبورج - (د ب أ)
تعتزم دول الاتحاد الأوروبي، وفقًا لخطط المفوضية الأوروبية، منع استخدام مكونات من شركتي "هواوي" و"زد تي إي" الصينيتين بعد الآن في البنية التحتية لشبكاتها.
وقدمت المفوضية اليوم الثلاثاء مقترحاً للأساس القانوني لاستبعاد شركات التكنولوجيا الأجنبية التي تنطوي على مخاطر بشكل خاص.
وبناءً عليه، فإن التوصيات الحالية المقدمة لدول الاتحاد الأوروبي بعدم استخدام تقنيات هواوي وزد تي إي في شبكات الهاتف المحمول الخاصة بها لأسباب أمنية، قد تصبح إلزامية في المستقبل.
وتعتمد بعض الدول الأوروبية على مكونات من هاتين الشركتين.
وقد تعرض استخدام التكنولوجيا الأجنبية لانتقادات متزايدة في السنوات الأخيرة بسبب المخاطر الأمنية المشتبه بها والنفوذ المحتمل من جانب الصين.
وفي الماضي، أعربت المفوضية عن عدم رضاها عن تعاون العواصم، حيث اتبعت دول قليلة جدا من أعضاء الاتحاد الأوروبي التوصية المتعلقة بالشركتين في تشغيل شبكات الهاتف المحمول من الجيل الخامس.
وتسمح الآلية التي اقترحتها المفوضية للهيئات التنظيمية في الاتحاد الأوروبي، بالتعاون مع دول الاتحاد، ببدء تقييم للمخاطر لبعض المصنعين.
وإذا تم اعتبار المورد شديد الخطورة، يمكن للمفوضية وضعه في قائمة مقابلة.
وبناءً على ذلك، لن يُسمح بعد الآن بتثبيت تقنيات الشركات المصنعة المدرجة في هذه القائمة في البنية التحتية الحيوية لدول الاتحاد الأوروبي، وسيتعين استبدال المكونات الحالية.
وكانت المفوضية قد حددت بالفعل شركتي هواوي وزد تي إي كموردين عالي المخاطر في الماضي كجزء من تحقيقات أجريت بسبب مخاوف من النفوذ الصيني.