إعلان

بوليتيكو: توني بلير يستعد للعب دور تنفيذي في غزة

كتب : محمود الطوخي

09:51 م 14/01/2026

توني بلير

تابعنا على

في خطوة تعيد رسم ملامح "اليوم التالي" للحرب في غزة، أعلن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، اليوم الأربعاء، إطلاق "المرحلة الثانية" من خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الصراع، والتي تتضمن الانتقال من وقف إطلاق النار إلى "نزع السلاح وحكومة التكنوقراط".

وكشفت مجلة "بوليتيكو" نقلا عن مصادر، عودة مثيرة للجدل لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير للاضطلاع بدور محوري في "اللجنة التنفيذية" المشرفة على هذا الانتقال، إلى جانب صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر.

وأشارت "بوليتيكو"، إلى أنه تم تقسيم هيكلية إدارة غزة المستقبلية إلى ثلاث طبقات وهي: مجلس السلام وهو الهيئة العليا التي سيرأسها ترامب بنفسه، وتضم رؤساء دول من 9 بلدان، وسيقود جهوده الدبلوماسي الأممي السابق نيكولاي ملادينوف.

ثانيا، "اللجنة التنفيذية"، وهي "غرفة العمليات" التي ستشرف على الحكم الانتقالي، ومن المقرر أن يشغل توني بلير مقعدا فيها، إلى جانب المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

وأخيرا، "لجنة التكنوقراط الفلسطينية"، وهي المسؤولة عن الإدارة الميدانية والأمن وإعادة الإعمار. وأعلنت مصر وقطر وتركيا في بيان مشترك اليوم اختيار المسؤول السابق بالسلطة الفلسطينية علي شعث، لرئاستها.

ومنذ إعلان ترامب عن خطته لإنهاء الحرب في غزة، كان اسم توني بلير مطروحا ليكون عضوا في "مجلس السلام"، خاصة وأنه كان العضو المحتمل الوحيد الذي ذكره الرئيس الأمريكي بالاسم عند إعلان خطته المكونة من 20 بندا العام الماضي.

ويعود ذلك إلى الدور البارز الذي لعبه بلير خلف الكواليس في صياغة بنود هذا الاتفاق الذي قادته الولايات المتحدة للتوصل إلى هدنة.

وأكدت مصادر لـ"بوليتيكو" أنه تم تحويل بلير إلى "اللجنة التنفيذية" بدلا من المجلس السياسي، بسبب "فيتو" غير معلن من قادة الشرق الأوسط الذين أعربوا عن مخاوفهم من تورطه في الواجهة السياسية.

وتعود هذه الحساسية إلى إرث بلير الثقيل في المنطقة، وتحديدا دوره المحوري كشريك رئيسي للرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش في غزو العراق عام 2003، وهو ما يجعله شخصية إشكالية في الشارع العربي والدوائر السياسية الإقليمية.

ورغم الدور الذي لعبه بلير في صياغة اتفاق السلام في غزة، إلا أن المسؤولين البريطانيين حرصوا على توضيح أنه "لم يتم تقديمه كوسيط من قبل حكومة المملكة المتحدة"، مشيرين إلى أن مجموعة (E3) المكونة من بريطانيا وفرنسا وألمانيا ستسعى لتعيين ممثليها الخاصين.

وفي سياق متصل، نفى متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني الحالي كير ستارمر تلقي دعوة رسمية حتى الآن للانضمام لمجلس السلام، رغم تقارير "صنداي تايمز" التي تحدثت عن تلقيه عرض، مؤكدا أن المحادثات مستمرة مع واشنطن لدعم تنفيذ الخطة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان