رعب على شاطئ إكوادوري.. العثور على 5 رؤوس بشرية معلقة
كتب : مصراوي
شاطئ إكوادوري
عُثر على خمسة رؤوس بشرية معلقة بحبال على أحد الشواطئ في الإكوادور، في ظل موجة عنف متصاعدة مرتبطة بتجارة المخدرات في البلاد.
تم العثور على الرؤوس على شاطئ خلاب في بورتو لوبيز، جنوب غرب البلاد، وعزت الشرطة الحادث إلى صراع بين مجموعات إجرامية.
وتنشط شبكات تهريب المخدرات المرتبطة بكارتلات عابرة للحدود في المنطقة، مستخدمة الصيادين وزوارقهم الصغيرة في أنشطتها غير القانونية، وفقًا للسلطات.
وأظهرت الصور التي نشرتها وسائل الإعلام الإكوادورية لافتة تحذيرية بجوار الرؤوس موجهة لمن يُزعم أنهم يبتزون الصيادين في ميناء بورتو لوبيز الصغير. وقد تم تثبيت الحبال على أعمدة خشبية على الشاطئ.
وأدى الصراع على السيطرة على الأراضي ومسارات تهريب المخدرات إلى وقوع أحداث عنف متكررة في مقاطعة مانيابي، التي تضم بورتو لوبيز.
وقالت الشرطة إنها نفذت عمليات مراقبة وسيطرة في بورتو لوبيز ضمن حالة الطوارئ المعلنة في تسع من أصل 24 مقاطعة في البلاد، بما في ذلك مانيابي. وقد فُرضت حالة الطوارئ بهدف احتواء دوامة العنف، خصوصًا في المناطق الساحلية — التي فشلت في السيطرة عليها — وتقييد بعض الحقوق المدنية.
وكانت عمليات الشرطة في بورتو لوبيز قد ازدادت بعد مذبحة أسفرت عن مقتل ستة أشخاص قبل أسبوعين، ثم هجوم مسلح ثانٍ قبل ثلاثة أيام في مانتا، أيضًا بمقاطعة مانيابي، أسفر عن نفس عدد القتلى. لكن هذه الإجراءات لم تمنع وقوع الحادث المروع الأخير.
وسجل العام الماضي أكثر الأعوام عنفًا في الإكوادور، حيث تجاوز عدد جرائم القتل 9,000 حالة، متجاوزًا الرقم القياسي السابق لعام 2023 البالغ 8,248 جريمة قتل.
وتنصح وزارة الخارجية البريطانية، بعدم السفر إلى مناطق مانيابي الساحلية وست مناطق ساحلية أخرى إلا للضرورة، كما تحذر من السفر إلى معظم المناطق ضمن 20 كم من الحدود بين الإكوادور وكولومبيا إلا للضرورة القصوى.
وفي أكتوبر الماضي، أفادت الحكومة الإكوادورية بمحاولة اغتيال للرئيس بعد أن هاجم مجموعة مكونة من 500 شخص موكبه.