• توترات في هُرمز.. تسلسل زمني لأزمة إيران والغرب

    02:58 م السبت 20 يوليو 2019
    توترات في هُرمز.. تسلسل زمني لأزمة إيران والغرب

    ناقلة النفط البريطانية في مضيق هرمز

    كتبت- هدى الشيمي:

    تتصاعد حدة التوترات في منطقة بحر الخليج ومضيق هُرمز المائي الاستراتيجي الذي تسيطر عليه إيران، عقب استيلاء طهران على ناقلة النفط البريطانية "ستينا إمبيرو"، وهو ما استنكرته لندن وتضامن معها العديد من الدول من بينهم ألمانيا وفرنسا والبحرين والسعودية.

    يأتي هذا التحرك الإيراني عقب تفاقم الأوضاع في المنطقة على خلفية الأزمة الأمريكية الإيرانية، التي بدأت منذ العام الماضي عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحابه – بشكل أحادي- من الاتفاق النووي الذي وقعته إدارة سلفه باراك أوباما، ودول العالم الكُبرى مع الجمهورية الإسلامية في عام 2015.

    وفيما يلي تسلسلاً زمنياً لأبرز الأحداث التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية، والتي حذر السياسيون والمراقبون الدوليون من أنها قد تؤدي إلى حدوث حرب سوف تكون الأسوأ.

    8 مايو 2018

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي العالمي مع إيران، مؤكداً أن أي دولة تساعد طهران في محاولاتها لامتلاك سلاح نووي ستعاقب بدورها.

    5 نوفمبر 2018

    تعهدت الولايات المتحدة رسمياً بإعادة فرض كل العقوبات التي رُفعت عن إيران بموجب الاتفاق النووي الدولي المبرم في عام 2015. وتعهد الرئيس الإيراني روحاني بمواصلة تصدير النفط، مؤكدًا أن بلاده لن تقف صامتة إزاء هذه العقوبات الظالمة.

    8 أبريل 2019

    أعلن ترامب أن تصنيف بلاده لقوات الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، وهي الخطوة التي عارضتها بعض الدول، واعتبروها حركة استفزازية قد تشعل فتيل الحرب في الشرق الأوسط.

    يونيو 2019

    وفقًا لمسؤولين عسكريين أمريكيين، فإن الولايات المتحدة شنّت هجومين الكترونيين على إيران. أحدهما كان هجوما على مجموعة تجسس إيرانية، فيما استهدف الآخر جماعة تعمل بالوكالة لصالح إيران، ولها قوات في العراق وسوريا.

    20 يونيو 2019

    أسقطت إيران طائرة أمريكية عسكرية. زعمت قوات الحرس الثوري إنها طائرة تجسس اخترقت الحدود، بينما أكدت الولايات المتحدة أنها كانت تُحلق في المجال الجوي الدولي.

    24 يونيو 2019

    أعلن ترامب فرض عقوبات جديدة على إيران عقب إعلان الحرس الثوري اسقاط طائرة أمريكية بدون طيار.

    1 يوليو 2019

    أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن بلاده سترفع حجم مخزونها من اليورانيوم مُنخفض التخصيب عن 300 كليوجرام، ما يعني أنها ستتجاوز الحد المسموح به وفق الاتفاق النووي العالمي.

    4 يوليو 2019

    استولت السلطات البريطانية على ناقلة النفط الإيراني "جريس 1" بالقرب من جبل طارق. وحسب السلطات في منطقة جبل طارق فإن السفينة الإيرانية كانت تنقل وقود إلى سوريا، وهو انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي. وردا على احتجاز الناقلة، هددت إيران باحتجاز ناقلة نفط بريطانية.

    10 يوليو 2019

    حاول قارب إيراني مُسلح الاستيلاء على شحنة تنقلها ناقلة نفط بريطانيا في بحر الخليج، ولكنه فشل، وفقًا لمسؤولين أمريكيين مُطلعين على ما جرى.

    14 يوليو 2019

    خلال عطلة نهاية الأسبوع، استولت إيران على ناقلة نفط زعمت أنها كانت تحمل مليون لتر من الوقود المُهرب، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية.

    18 يوليو 2019

    قال مسؤولون أمريكيون إن البحرية الأمريكية دمرت طائرة إيرانية مُسيرة باستخدام التشويش الإلكتروني، كخطوة للدفاع عن النفس بعد اقتراب الطائرة لمسافة خطرة من السفينة يو إس إس بوكسر. وهو ما نفته طهران وقالت إن الولايات المتحدة ربما تكون أسقطت طائرة أمريكية بالخطأ.

    19 يوليو 2019

    أعلن الحرس الثوري الإيراني احتجاز ناقلة النفط البريطانية ستينا إمبيرو، أمس الجمعة، في مضيق هرمز لخرقها قوانين البحار الدولية. احتجاز ناقلة ثانية بريطانية الملكية وتحمل العلم الليبيري لفترة وجيزة تحمل اسم "ميسدرا"، ولكن أفرج عنها لاحقا وواصلت رحلتها في الخليج.

    وحذر وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت من العواقب الوخيمة إذا لم تُطلق إيران ناقلة النفط بسرعة، مُشدداً على أن بلاده لا تنوي اللجوء إلى أي خيارات عسكرية، وأنها ستتعامل مع الأمر بدبلوماسية.

    20 يوليو 2019

    فتحت إيران تحقيقاً بشأن ناقلة النفط ستينا إمبيرو التي ترفع علم بريطانيا. وأوضح عفيفي بور أنه بعد الاصطدام "اتصل طاقم سفينة الصيد بالناقلة ولكن لم يتلق ردا منها". وأضاف "عندما لم تستجب الناقلة البريطانية، قام طاقم سفينة الصيد بإبلاغ إدارة ميناء هرمزكان، بموجب الإجراءات القانونية".

    وأضاف أن "خبراء من إدارة الموانئ والملاحة البحرية في هرمزكان بدأوا التحقيق اليوم(السبت) بشأن أسباب الحادث".

    إعلان

    إعلان

    إعلان