• كاتدرائية نوتردام تحترق.. ماذا نعرف عن معلم يزوره 13 مليون شخص سنويًا؟

    08:01 م الإثنين 15 أبريل 2019
    كاتدرائية نوتردام تحترق.. ماذا نعرف عن معلم يزوره 13 مليون شخص سنويًا؟

    الحريق

    كتب – محمد الصباغ:

    اندلع حريق هائل بكاتدرائية نوتردام التاريخية في العاصمة الفرنسية باريس، وأشارت السلطات الأمنية إلى أن الحريق ضخم وطالبت المواطنين بالابتعاد عن مكان الواقعة.

    وقال متحدث باسم إدارة الإطفاء لوكالة رويترز إن عملية كبرى جارية لمواجهة الحريق، بينما قال متحدث باسم بلدية المدينة على تويتر إنه يجري إخلاء المنطقة.

    ويعود بناء الكاتدرائية التي تعد من المعالم الأبرز في فرنسا، إلى عام 1163، واستغرق بناءها حوالي 200 عام.

    ترتفع قبة الكاتدرائية إلى 300 متر وهي مدعمة بأقواس ومن دون أعمدة في الوسط. وتعتبر من أكثر الأماكن التي تجذب السياح حول العالم حيث يزورها 13 مليون شخص سنويًا.

    وفي وقت تخصص فيه فرنسا حوالي مليوني يورو سنويًا لصيانة الكاتدرائية، بدأت أعمال صيانة في الأيام الأخيرة رفعت فيها السلطات 16 تمثالا نحاسيًا من برج الكاتدرائية تمهيدًا لبدء أعمال الترميم.

    ومن المعروف أن الكنيسة تتمتع بمجموعة من أجمل الواجهات الزجاجية الملونة روعة وتصميماً.

    تتزين الكاتدرائية بثمانية أجراس معدنية تزن 43 طنًا وتم تجديدها قبل 4 سنوات بمناسبة مرور 850 عاماً على تشييدها.

    اسمها بالعربية يعني كاتدرائية "سيدتنا العذراء"، وتقع في الجانب الشرقي من جزيرة المدينة أي في قلب باريس التاريخي، ويمثل المبنى تحفة من الفن القوطي المعماري الذي ساد القرن الثاني عشر حتى بداية القرن السادس عشر.

    وكانت مكان الأحداث الرئيسي في الرواية الشهيرة "أحدب نوتردام" للكاتب فيكتور هوجو.

    تقوم "نوتردام" في مكان بناء أول كنيسة مسيحية في باريس، وهي بازيليك القديس إستيفان والتي كانت بدورها مبنية على أنقاض معبد "جوبيتير الگالو-روماني"، والنسخة الأولى من نوتردام كنت كنيسة بناها الملك شيلدبرت الأول عام 528م، وأصبحت كاتدرائية مدينة باريس في القرن العاشر بشكلها القوطي.

    بدأت في الأيام الأخيرة بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، عملية الترميم "التاريخية" لتماثيل الكاتدرائية، والتي تقدر تكلفتها بنحو 800 ألف يورو، وتمثل رسل المسيح الـ12 والإنجيليين الأربعة.

    ومن المقرر أن تنتقل التماثيل البالغ طولها 3 أمتار وتزن 250 كيلوجراما تقريبا إلى "بيريجو" في الوسط الشرقي، حيث سيتم فحصها قبل ترميمها وإعادتها إلى باريس في عام 2022.

    وتم نصب هذه التماثيل وقت إعادة تشييد برج الكاتدرائية بين عامي 1859 و1860 تحت إشراف المهندس أوجين فيوليه-لو-دوك، وكان البرج الأصلي شيّد في 1250 ثم تم تفكيكه بين 1786 و1792.

    وتبلغ الميزانية الإجمالية لمشروع تجديد البرج الممولة من الحكومة الفرنسية حوالي 11 مليون يورو.

    إعلان

    إعلان

    إعلان