• "عزل ترامب".. 5 طرق للإطاحة برئيس أقوى دولة في العالم (2)

    01:08 م الثلاثاء 15 يناير 2019
    "عزل ترامب".. 5 طرق للإطاحة برئيس أقوى دولة في العالم (2)

    ارشيفية

    كتب - هشام عبد الخالق:

    نشرت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية، تقريرًا مطولًا -الجمعة- حول الطرق المحتملة لعزل الرئيس دونالد ترامب.

    وتنوعت الطرق التي استعرضتها المجلة الأمريكية، ما بين التحقيق الذي يجريه المستشار الخاص روبرت مولر، وبين الطريقة القانونية، وتقديم إحاطة بالعزل في مجلس النواب وموافقة مجلس الشيوخ، وغيرها من الطرق.

    وأشارت المجلة، إلى أنه من أجل إعداد تقريرها الخاص بـ "عزل ترامب" أجرت مقابلات مع أكثر من عشرين مصدرًا، بما في ذلك أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين والديمقراطيين وأعضاء الكونجرس، ومساعدين سياسيين حاليين وسابقين ونشطاء ومؤرخين وخبراء قانون.

    وأضافت المجلة أن تقريرها تضمن تفاصيل حول كيف ستكون محاكمة ترامب في مجلس الشيوخ، وما الذي يمكن أن يكسر تحالف مجلس الشيوخ ذو الأغلبية الجمهورية بما يكفي للتصويت لإزالة رئيسهم الجمهوري من منصبه.

    ونوهت المجلة إلى أنه لم يسبق أن تم عزل أي رئيس من منصبه بالإقالة. حيث عزل مجلس النواب أندرو جونسون في 11 تهمة مختلفة في عام 1868، بسبب غضبه من طريقة تعامله مع إعادة الإعمار بعد الحرب الأهلية، ولكنه تجنب إدانة مجلس الشيوخ بفارق صوت واحد. وبعد أكثر من قرن من الزمان، استقال ريتشارد نيكسون من منصبه بدلًا من محاولة عزله.

    وتقول نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب، والحاسمة في أي تحرك محتمل من قبل الديمقراطيين لتوجيه الاتهامات إلى ترامب، في مقابلة أجرتها يوم الأحد: "إذا حان وقت العزل، يجب أن يكون لدينا شيئًا يتفق عليه الحزبان".

    وفي 5 خطوات استعرضت المجلة الطريق لعزل ترامب تحت عنوان: "دليل العزل الوحيد الذي ستحتاجه"، نذكرها فيما يلي:

    للاطلاع على الطريقة الأولى اضغط هنا

    شعبية ترامب (الطريقة الثانية)

    على الرغم من أن الأمريكيين يميلون إلى التفكير في عمليات العزل على أنها قانونية، إلا أن عملية عزل الرؤساء سياسية أكثر من كونها قانونية، فاللغة الغامضة للدستور تترك الأمر متروكًا لتفسيرات الكونجرس حول شروط وأسباب العزل، ولكن يتفق علماء السياسة مع المطلعين على شؤون العاصمة واشنطن على أن عملية العزل لن تتم ببساطة إلا إذا أظهر الرئيس ضعفه سياسيًا.

    صورة 1

    وهذا يعني، بحسب المجلة، أولًا وقبل كل شيء، الاقتصاد، فالرئيس صاحب الاقتصاد المزدهر من المرجح أن يُعاد انتخابه، والرئيس الذي يُعاد انتخابه لن يجرؤ حزبه على مهاجمته، ولكن الاقتصاد المترنح أو السيء يجعلان الرئيس -حتى لو كان ذو قاعدة جماهيرية كبيرة- معرضًا للخطر.

    استقالة نيكسون جاءت في أعقاب ليس فضيحة "ووترجيت" فقط، ولكن هبوط سوق الأوراق المالية العالمية، وأزمة نفط دولية، وركود على الجبهة الداخلية المحلية كان من شأنه أن يلقي بظلاله على إدارته حتى بدون "ووترجيت".

    ترامب، في عاميه الماضيين، كان له العديد من الإنجازات مثل خلق حوالي 4 ملايين وظيفة جديدة، وزيادة الأجور، لكن توجد الآن بعض المخاوف من حدوث ركود وانحدار اقتصادي عالمي. ففي الشهر الماضي فقط، حققت أسعار الأسهم أرقام قياسية منخفضة، في حين يتواصل إغلاق الحكومة محققًا أطول فترة في التاريخ، ولا تلوح له نهاية في الأفق.

    وتضيف المجلة، أنه من الناحية السياسية سيتطلب طرد ترامب موجة زلزالية مثل التي اجتذبها في حملته الانتخابية عام 2016 ولا أقل من ذلك، ولكن المؤشر الأكثر أهمية في عملية العزل هذه هو موقف ترامب وسط الناخبين الجمهوريين، وذكرت مؤسسة "جالوب" للاستشارات والإحصاءات أن ترامب لديه نسبة قبول بين الجمهوريين 89%، وهي نفس النسبة التي كانت لديه بعد انتخابه وأدائه اليمين الدستورية في يناير 2017.

    ونوهت المجلة إلى أنه إذا لم تنخفض هذه الأرقام بشكل كبير، فإن ترامب سيظل "آمنًا" ولن يقوم الجمهوريون بتغييره، مشيرة إلى أنه بالنسبة لترامب أن يكون معرضًا للخطر يعني أن يتخلى عنه الجمهوريون الذين يدعمونه في الولايات الحيوية مثل أيوا وكولورادو ونورث كارولاينا، وأيضًا أن يتخلى مقدمو "شبكة فوكس" عن دعمه مثل شين هانيتي وتاكر كارلسون.

    إعلان

    إعلان

    إعلان