• وسط الاحتجاجات.. زواج ناشطين من "السترات الصفراء" في فرنسا (صور)

    12:18 ص الإثنين 10 ديسمبر 2018

    القاهرة - مصراوي

    لا تتوقف الأنباء عن المظاهرات في فرنسا وأعمال العنف بسبب احتجاجات حركة "السترات الصفراء"، لكن الأمر اختلف يوم السبت حينما قررت مجموعة من النشطاء في مدينة سيمياك جنوبي فرنسا، الاحتفال بملابسهم الاحتجاجية وإحياء حفل زواج لفردين منهما.

    وبحسب صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية، فقد تجمع حوالي 200 شخص بمحطة قطارات المدينة، حيث الاحتجاجات، وتحول الأمر إلى حفل زواج صغير ارتدى فيه العروسان سترات صفراء.

    في باريس الاحتجاجت يوم السبت شهدت أعمال عنف وتدمير لمحال تجارية وسيارات، وألقت الشرطة القبض على مئات المتظاهرين، لكن في المدينة الصغير القريبة من الحدود الإسبانية قرر المحتجون الاحتفال.

    وقفت المجموعة الصغيرة من السترات الصفراء في مدخل محطة القطار، وحملوا لافتات الاحتجاج والورود وكانت بجوارهم أشجار الكريسماس.

    ارتدى العروسان خاتم الزواج في أيديهم، وأمطرهم الحضور بالأرز في عادة بالمدينة قبل أن يستقلا دراجة بخارية ويتحركان لقضاء شهر العسل.

    وصرح للصحيفة الفرنسية جاك كومتي، أحد نشطاء السترات الصفراء والذي نظم الحفل إنه يتمنى لهما السعادة في حياتهما.

    كان قصر الإليزية، أعلن الأحد أن الرئيس إيمانويل ماكرون، سيتحدث الاثنين في خطاب للأمة حول مظاهرات "السترات الصفراء".

    ويجتمع الرئيس الفرنسي الاثنين بممثلين عن النقابات العمالية ومسؤولين محليين من أجل الاستماع إليهم وإلى مقترحاتهم على خلفية مظاهرات "السترات الصفراء".

    بينما حذر وزير المالية برونو لو مير في وقت سابق من "كارثة اقتصادية" بسبب مظاهرات "السترات الصفراء" التي دخلت أسبوعها الرابع.

    وقال لومير "إنها كارثة على الاقتصاد، إنها كارثة على اقتصادنا"، مضيفا "لابد أن نتوقع تباطؤا جديدا في النمو الاقتصادي في نهاية العام نتيجة احتجاجات السترات الصفراء" مضيفا أنه سيقدم المزيد من التفاصيل في الأيام القادمة.

    وأعلنت السلطات الفرنسية، مساء السبت، إصابة 118 من طرف المتظاهرين و17 من قوات الأمن مع استمرار احتجاجات جماعة "السترات الصفراء" في عموم البلاد ضد السياسات الضريبية، مشيدة بتعامل قوات الأمن مع المتظاهرين.

    وتستمر "السترات الصفراء"، في حراكها للأسبوع الرابع على التوالي على الرغم من تراجع الحكومة عن قرارها زيادة الضريبة على الوقود وإلغائها بشكل نهائي.

    وتطالب الحركة بتحسين أوضاع المعيشة، وخفض الضرائب، وإيجاد حل لهبوط القيمة الشرائية، كما يطلبون من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن يستمع إليهم متهمين إياه بـ"العجرفة" و"التكبر".

    إعلان

    إعلان

    إعلان