خبير اقتصادي: العقوبات أخطر من الحروب والاقتصاد سلاح الصراعات الحديثة
كتب : حسن مرسي
الدكتور محمود عنبر
أكد الدكتور محمود عنبر، أستاذ الاقتصاد، أن الاقتصاد بات في السنوات الأخيرة أداة رئيسية ضمن أدوات الصراع الدولي، مشيرًا إلى أن العقوبات الاقتصادية والسياسات المالية أصبحت أكثر تأثيرًا من الحروب التقليدية في تشكيل موازين القوى العالمية.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن أخطر ما يميز المرحلة الحالية هو حالة عدم اليقين التي تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي، وتدفع الأسواق إلى حالة من التوتر المستمر.
وأضاف أن التوسع في استخدام العقوبات الاقتصادية كأداة سياسية، خاصة خلال إدارة دونالد ترامب، أسهم في تعميق اضطرابات الاقتصاد العالمي، وزاد من حالة عدم الاستقرار في الأسواق الدولية.
وأشار أستاذ الاقتصاد، إلى أن العالم يواجه حاليًا ظاهرة "الركود التضخمي"، حيث ترتفع معدلات الأسعار بالتزامن مع تباطؤ النمو الاقتصادي، وهو ما يحد من فعالية أدوات السياسة النقدية والمالية في مواجهة الأزمات.
ولفت إلى أن هذه الأوضاع تدفع رؤوس الأموال إلى الاتجاه نحو الملاذات الآمنة، مثل الدولار والذهب، على حساب الاستثمارات المباشرة، ما يؤثر سلبًا على معدلات النمو في العديد من الدول.
وشدد الدكتور محمود عنبر، على أن الاقتصاد العالمي يتجه نحو إعادة تشكيل خريطته خلال الفترة المقبلة، مع احتمالات تحول بعض الاقتصادات من الاعتماد على البترول إلى مصادر الطاقة الكهربائية أو الكهرومائية.