إعلان

"بناء الحرية البحرية".. أمريكا تضغط على دول للمشاركة في تحالف لتأمين مضيق هرمز

كتب : محمود الطوخي

08:12 م 30/04/2026

ترامب

تابعنا على

تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لانتزاع موافقات دولية عاجلة للانضمام إلى تكتل بحري جديد يهدف إلى حماية المسارات الملاحية في مضيق هرمز، بالتزامن وتجنب تداعيات حرب إيران.

وتمارس السلطات في واشنطن ضغوطا دبلوماسية على حكومات أجنبية للمشاركة في تحالف بناء الحرية البحرية، لضمان تدفق التجارة العالمية التي تعطلت بفعل استمرار المواجهة العسكرية وتداعيات حرب إيران وأمريكا التي ألقت بظلالها على الممر المائي الأكثر أهمية في العالم.

أهداف التحالف في مضيق هرمز

وتهدف هذه المبادرة الأمريكية إلى إرساء قواعد الأمن في المنطقة، حيث تحول المضيق إلى حجر عثرة أمام الوصول لنتائج ملموسة في المباحثات الدبلوماسية بين إيران وأمريكا، في وقت يصر فيه الطرفان على ممارسة سياسات الحصار المتبادل.

وبالرغم من تأكيدات ترامب المتكررة بأن بلاده لا تحتاج لمساعدات خارجية في إدارة الأزمات، إلا أنه انتقد الدول الأوروبية لعدم تقديم مساهمات كافية، محذرا من الارتفاع الجنوني في أسعار الوقود العالمية نتيجة اضطراب العلاقة بين إيران وأمريكا.

علاقة إيران وأمريكا وظلالها على مضيق هرمز

ووفقا لشبكة "سي إن إن"، كشفت برقية رسمية صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية، عن توجيهات للدبلوماسيين لطلب مشاركة الشركاء في التحالف قبل حلول يوم الجمعة.

وشددت البرقية على ضرورة عدم مناقشة هذه التحركات مع خصوم واشنطن، بما في ذلك روسيا والصين وبيلاروسيا وكوبا، في ظل استمرار حرب إيران.

ومن المقرر أن تقود وزارتا الخارجية والدفاع الأمريكيتين هذا التحالف من خلال القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، حيث ستتولى قيادة الملاحة البحرية مهمة توفير بيانات ومعلومات في الوقت الفعلي، وإرشادات السلامة، وتنسيق العمليات لضمان قدرة السفن على العبور بأمان، لترميم الاقتصاد العالمي المتضرر من حرب إيران وأمريكا.

وأوضحت البرقية الدبلوماسية أن المساهمات الدولية قد تتنوع بين التنسيق الدبلوماسي، وتبادل المعلومات، وإنفاذ العقوبات المفروضة، أو التواجد البحري المباشر.

وأكدت واشنطن ترحيبها بجميع مستويات المشاركة دون إجبار الدول على تحويل أصولها أو مواردها البحرية من المنشآت القائمة حاليا، بهدف توحيد الجهود لمواجهة تبعات حرب إيران.

وفي سياق متصل، بذلت المملكة المتحدة وفرنسا جهودا متعددة الأطراف لتأمين الممر المائي، وهي المساعي التي قد تتضمن نشر تعزيزات عسكرية إضافية في حال التوصل لاتفاق سلام ينهي حالة التوتر القائمة بين إيران وأمريكا.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان