إعلان

مجدي الجلاد: المقاومة تظل الحل العملي في مواجهة مشروع تصفية القضية الفلسطينية - (فيديو)

كتب : أحمد العش

09:40 م 09/02/2026

تابعنا على

كتب – أحمد العش:
تصوير – هاني رجب:
قال الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، إن ياسر عرفات عاش وسط تنوع ديني واجتماعي بين المسلمين والمسيحيين واليهود، ما ساهم في تكوين شخصيته وغرس فيه قيم التسامح والعدالة وحقوق الإنسان والتحرر من الاستعمار، مضيفًا أن هذه البيئة المبكرة كانت الأساس لمشاركته السياسية، وتطوير فهمه لمفاهيم التحرر الوطني والقضية الفلسطينية.

وأشار "الجلاد" خلال كلمته في ندوة كتاب "أنا وياسر عرفات" للمؤلف أسامة شرشر بنقابة الصحفيين مساء اليوم الاثنين، إلى أن الكتاب ليس مجرد تاريخ سردي، بل توثيق دقيق لمسار القضية الفلسطينية، ويبرز دور "عرفات" في تعزيز القضية ومواجهة المخططات التي تهدف إلى تصفيتها على الصعيدين الإقليمي والدولي، مؤكدًا على أن توقيت صدور الكتاب يعكس أهمية نشر الوعي بالقضية، خصوصًا في ظل تصاعد المؤامرات الدولية ضد فلسطين.

وأوضح رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، أن المقاومة تبقى الحل العملي أمام التحديات، مؤكدًا أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لم تغير مواقفها تجاه فلسطين، وأن كل من حكم الكيان الصهيوني عمل وسيعمل على نفس النهج والسياسة التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، والحصول على كامل الأرض من النيل إلى الفرات وفقًا لتطلعاتهم، والاختلاف يقتصر على الأساليب المتبعة، كما هو الحال مع الاختلاف في السياسات الأمريكية بشأن القضية، واصفًا الحال بأننا نقع بين اثنين من البلطجية واحد منهم في تل أبيب والآخر في واشنطن.

ولفت إلى ضعف وعي الأجيال الجديدة بالقضية الفلسطينية، ومؤكدًا أن فلسطين ليست قضية شعب واحد، بل قضية الأمة العربية والإسلامية بأكملها.

وأشاد "الجلاد" بالدور المصري التاريخي في الدفاع عن فلسطين منذ عام 1948 وحتى اليوم، مؤكدًا أن مصر كانت دائمًا حجر الأساس في حماية القضية من التهميش والتصفية، وأن استمرار دعمها هو الضمان لبقاء القضية حيّة على المستوى العربي والدولي.

وأضاف الكاتب الصحفي، أن المجتمع الدولي لم يكن عنصرًا فاعلًا بشكل كافٍ، وأن القرارات الكبرى كانت دائمًا نتيجة صراع مصالح بين القوى الكبرى والكيان الإسرائيلي، مما يبرز الحاجة إلى التوازن بين القوى لتحقيق أي حل سياسي مستدام، لافتًا إلى أن الكيان المتكون من مجموعة من العصابات مدعومًا من الخارج من عصابات أخرى تفعل ما تشاء وقتما تشاء بالاعتماد على القوة وفرض السيطرة.

واختتم الإعلامي مجدي الجلاد، حديثه بالتأكيد على أهمية الدور الإعلامي والثقافي في إبراز القضية الفلسطينية، مشددًا على أن الحوار الحضاري في الإعلام والمؤسسات الثقافية هو الطريق لإعادة القضية إلى الصدارة، وأن الحلول السياسية لن تتحقق إلا بوجود توازن بين القوى المختلفة، بينما تبقى المقاومة خيارًا دائمًا طالما الأرض محتلة.



اقرأ أيضًا:
وصول الرئيس السيسي إلى أبوظبي

ارتفاع الحرارة.. الأرصاد تُعلن طقس الساعات المقبلة وتحذيرات من الأتربة

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان