إعلان

ضياء داود: سوق السياسة بيقول إن فيه تعديلات دستورية (فيديو)

كتب : أحمد العش

03:57 م 20/02/2026

ضياء الدين داود خلال لقائه مع الإعلامي مجدي الجلاد

تابعنا على

قال النائب ضياء الدين داود، عضو مجلس النواب، إن الحديث عن احتمال إجراء تعديل دستوري جديد بات متداولًا في الأوساط السياسية، مع تباين التوقعات حول ما إذا كان سيحدث من الأساس، أو ما هي مستهدفاته واتجاهاته، خاصة ما يُثار بشأن مدد الرئاسة أو تعديل النسب المتعلقة بالمشاركة في المحليات لتفادي أي شبهة عدم دستورية.

هل يوجد تعديلات دستورية في المستقبل القريب؟

وأوضح "داود" "داود" خلال حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست "أسئلة حرجة"، أنه لا يتوقع إتمام أي تعديل دستوري في توقيت قريب، مستبعدًا حدوثه خلال العام الجاري، ومرجحًا أن يكون ذلك، إذا تم، في عام 2027 أو في أي وقت لاحق، مؤكدًا أن مسألة التوقيت ليست هي الجوهر، بقدر ما يتعلق الأمر بمدى الحاجة الفعلية إلى هذه التعديلات.

هل توجد ضرورة لتعديلات دستورية جديدة؟ رد حاسم من ضياء الدين داود

وأكد عضو مجلس النواب، أنه من وجهة نظره لا توجد ضرورة لإجراء تعديلات دستورية جديدة، مشيرًا إلى أن التعديلات السابقة لم تحقق التوازن المطلوب بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية.

وشدد ضياء الدين داود، على أن مناقشة أي تعديل يجب أن تتم في إطار رؤية متكاملة وواضحة، لا عبر تسريبات أو عناوين متداولة في المجال السياسي.

وأشار "داود" إلى أنه سبق وصوّت ضد التعديلات الدستورية الماضية، موضحًا أن هذا الموقف يعكس توجه تكتل "25-30"، والذي يرفض تلك التعديلات منذ البداية، معتبرًا أن هذا الرفض امتداد لتاريخ طويل من الجرأة في التعبير عن الموقف وتحمل تبعاته.

واستدعى النائب ضياء داود، مثالًا من هذا التاريخ، مشيرًا إلى صدور صحيفة "العربي" في عهده بصفحة أولى باللون الأسود كُتب عليها "لا"، في موقف صريح وواضح.

وتسأل "الجلاد" من جانبه عما إذا كانت هناك اليوم صحيفة أو موقع إلكتروني أو قناة تلفزيونية قادرة على اتخاذ موقف مشابه؟ ليؤكد "داود" بدوره أن ذلك أصبح غير ممكن في ظل التراجع الكبير في حرية الصحافة والإعلام.

ما هو تقييم ضاء الدين داود للإعلام المصري؟

وقال "البرلماني" إن المشهد الإعلامي يشهد تراجعًا ملحوظًا على مستوى المنصات والقدرات والخبرات، لافتًا إلى وجود مشكلات واضحة تتعلق بالأخطاء اللغوية والمهنية، وضعف طرح الأسئلة، وصعوبة الحصول على المعلومات، فضلًا عن نقص التدريب.

وأوضح أن معظم المنصات الإعلامية تحتاج إلى إعادة تدريب وتأهيل العاملين بها، حتى تتمكن من أداء دورها المهني بشكل سليم، مع الإشارة إلى وجود نماذج شابة وجيدة، لكنها تظل محدودة ولا تعبر عن الحالة العامة للصحافة والإعلام.

وأكد "داود" بقدر كبير من الصراحة، أن حل هذه الإشكاليات الكبرى يقع في يد رئيس الجمهورية، داعيًا إلى مبادرة رئاسية تطرح حلولًا واضحة للأسئلة الصعبة، ومشيرًا إلى أن الرئيس قدم الكثير، وأن آمال المواطنين معقودة عليه في تحقيق إصلاح سياسي حقيقي.

وشدد عضو البرلمان، على أن الإصلاح السياسي المنشود يجب أن يرتبط بحرية الأحزاب السياسية في الحركة والتعبير، وبضمانات مباشرة للحقوق السياسية للأفراد.

وتساءل "مجدي الجلاد" عن جدوى تدريب الصحفيين الشباب في ظل القيود المفروضة على العمل الميداني؟ مشيرًا إلى أن اشتراط التصاريح لممارسة هذا الدور يمثل عائقًا حقيقيًا أمام جوهر العمل الصحفي، ليرد عليه النائب ضياء الدين داود، بالتأكيد على أن تطوير الصحافة والإعلام لا يمكن أن يتحقق في ظل هذه الأوضاع، موضحًا أن الإعلام، بوصفه السلطة الرابعة، إذا لم يُتح له أداء دوره بحرية، فلا يمكن انتظار تأثير حقيقي أو فاعل له في الحياة العامة.

اقرأ أيضًا:

ضياء داود: قانون جديد للإيجار القديم قريبًا – فيديو

مجدي الجلاد يسأل ضياء داود: هل البرلمان قادر على محاسبة الحكومة؟ (فيديو)

ضياء داود ينتقد تعديل قانون الكهرباء.. ومجدي الجلاد: مشهد كوميدي –تفاصيل

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان