بداية من فبراير المقبل.. خبير أمني يكشف خريطة المرحلة الثانية في غزة
كتبت- داليا الظنيني:
غزة
كشف العميد محمود محي الدين، الباحث في شؤون الأمن الإقليمي، أن المرحلة الثانية المنتظرة من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ستشمل خطوات عملية ملموسة على الأرض، أهمها فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني لدخول المساعدات، وبدء عمليات نزع سلاح حركة حماس.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج "على مسؤوليتي"، عبر فضائية "صدى البلد"، أن مصر تنفذ خطواتها بحكمة وهدوء على الأرض رغم التحديات والاتهامات، مؤكدًا أن إرادتها الحقيقية في مساعدة الشعب الفلسطيني تظهر الآن بشكل عملي.
وأوضح محي الدين أن التنسيق المصري جرى على عدة مستويات مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والاتحاد الأوروبي لضمان التنفيذ الفعلي للمراحل التنفيذية، مشيرًا إلى أن عناصر الاتحاد الأوروبي جاهزة ومتواجدة على الأرض منذ الصباح.
وأكد أن قرار فتح المعبر سياسي ومرتبط بالموافقة الإسرائيلية والتنسيق الأمريكي، مع التأكيد على أن مصر تحتفظ بكامل سيادتها على منفذ رفح وستمارسها في تنظيم حركة الدخول والخروج.
وتابع الباحث الأمني أن الدخول من مصر إلى فلسطين سيتم بشكل طبيعي دون المرور عبر قنوات إسرائيلية، بينما سيتم تفتيش الخارجين من الجانب الفلسطيني تحت إشراف أوروبي مع تحفظ لإسرائيل على بعض البيانات.
وأشار إلى أن الخطوات الأمنية تشمل إنشاء ممرات آمنة مزودة بأجهزة كشف متطورة، وأن عملية دخول المساعدات وإعادة الإعمار ستبدأ فعليًا في فبراير المقبل، مع استخدام معبر رفح للمساعدات الطبية وتركيز العمل الأكبر على معبر كرم أبو سالم.