إعلان

نائبة وزير الصحة توضح أسباب فشل الرضاعة الطبيعية.. وتقدم نصائح للأمهات

كتب : أحمد جمعة

11:24 ص 22/01/2026

الدكتورة عبلة الألفي

تابعنا على

أكدت الدكتورة عبلة الألفي، نائبة وزير الصحة والسكان، أن الاعتقاد بعدم كفاية لبن الأم للطفل الرضيع يُعد من أكثر الشائعات انتشارًا، مشددة على أنه "لا توجد حالة تسمى قلة كمية اللبن"، وأن هذا الاعتقاد الخاطئ يعد السبب الأهم وراء فشل الرضاعة الطبيعية.

وأوضحت الألفي أن إنتاج اللبن يعتمد بالأساس على الممارسة الصحيحة للرضاعة، وليس على توقيتات ثابتة أو مدد زمنية محددة، مشيرة إلى أن وضع الطفل بطريقة سليمة على صدر الأم والتأكد من تعلقه بشكل صحيح يعد العامل الأول لضمان كفاية اللبن.

وأضافت نائبة وزير الصحة أن إرضاع الطفل يجب أن يكون عند الطلب، دون التقيد بعدد دقائق أو فواصل زمنية محددة، مؤكدة أنه لا يصح تحديد الرضاعة بعشر دقائق لكل ثدي أو الالتزام بالرضاعة كل ساعتين أو ثلاث، بل يجب إرضاع الطفل كلما أبدى رغبته في ذلك.

وشددت على أهمية ما يُعرف بـ"رعاية الجلد للجلد"، موضحة أن الدراسات أثبتت دورها المباشر في زيادة إدرار اللبن لدى الأم، إلى جانب دورها الإيجابي في تعزيز الترابط بين الأم والرضيع.

كما أشارت الألفي إلى أن الاعتصار اليدوي للثدي أو استخدام مضخة شفط اللبن بين الرضعات يُسهم في زيادة إنتاج اللبن، لافتة إلى إمكانية إعطاء اللبن المعتصر للطفل بوسائل آمنة مثل الكوب أو القطارة أو السرنجة، وزيادة تفريغ الثدي تؤدي إلى زيادة إنتاج اللبن وفق قاعدة "العرض والطلب".

ونصحت بالإكثار من شرب السوائل، باعتباره عاملًا مساعدًا في دعم كميات اللبن لدى الأم المرضعة، مجددة دعوتها للأمهات بعدم الانسياق وراء الشائعات والاعتماد على الإرشادات الطبية السليمة لضمان نجاح الرضاعة الطبيعية.

وتعقد وزارة الصحة والسكان، اليوم، فعاليات اليوم العلمي المتخصص حول الولادة الآمنة وشائعات وسائل تنظيم الأسرة، وذلك بأكاديمية الأميرة فاطمة للتعليم الطبي.

ويُعقد اليوم العلمي بحضور الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، وبمشاركة عدد من الأساتذة والخبراء والمتخصصين في المجال الطبي، لمناقشة أحدث المستجدات العلمية المتعلقة بمأمونية الولادة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة والشائعات المرتبطة بوسائل تنظيم الأسرة، بما يسهم في دعم صحة الأم والطفل وتعزيز الوعي الصحي.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان