خبير اقتصادي يكشف سبب الارتفاع القياسي لأسعار الذهب
كتب : حسن مرسي
الدكتور ممدوح سلامة الخبير الاقتصادي
كشف الدكتور ممدوح سلامة، الخبير الاقتصادي، أن السبب الجوهري وراء الارتفاع القياسي الذي يشهده سعر الذهب عالميًا، والإقبال المتزايد عليه، لا يرجع إلى ضعف العملات الورقية بشكل عام، وإنما إلى ضعف الدولار الأمريكي تحديدًا.
وأوضح "سلامة"، خلال لقائه مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج "عن قرب"، أن عملات كبرى مثل اليورو واليوان الصيني تُظهر أداءً قويًا، لافتًا إلى أن الروبل الروسي يُعد من أقوى العملات عالميًا في الوقت الحالي.
وتابع أن عملات مثل الريال السعودي والدرهم الإماراتي تحافظ على قدر كبير من الاستقرار، ليس بسبب خلو الاقتصاد العالمي من الأزمات، وإنما نتيجة لارتباطها بالدولار الأمريكي.
وأضاف الخبير الاقتصادي: "الحديث عن ارتفاع الذهب هو في حقيقته حديث عن مرض الدولار"، مؤكدًا أنه لولا الحالة التي وصلت إليها العملة الأمريكية لما شهدت أسعار الذهب هذا الارتفاع الهائل.
وشدد "سلامة"، على أن ضعف الدولار يُعد العامل الوحيد والمحرك الرئيسي لهذا الصعود التاريخي في أسعار الذهب، مشيرًا إلى أن العبء الأكبر يتمثل في الديون الأمريكية الضخمة، التي ينعكس تأثيرها بشكل مباشر على تراجع قيمة العملة وارتفاع الذهب باعتباره مخزنًا آمنًا للقيمة.
وأشار إلى أن وضع الاقتصاد الأمريكي بات "مهلهلًا"، رغم استمرار الدولار في أداء دوره كعملة رئيسية في التجارة العالمية وتسعير النفط، موضحًا أن هذا التناقض يتجلى في التراجع المستمر للقوة الشرائية للدولار، وهو ما يؤثر سلبًا على ثقة المتعاملين في الأسواق العالمية.
وأكد أن حجم الديون الأمريكية بلغ نحو 39.5 تريليون دولار خلال عام 2025، بما يمثل نحو 126% من إجمالي الناتج المحلي للولايات المتحدة، وهو ما يثير تساؤلات كبيرة حول مستقبل القوة النسبية للدولار في النظام المالي الدولي.
اقرأ أيضًا:
أمطار قادمة.. الأرصاد تحُذر من حالة الطقس الساعات المقبلة
رسميًا.. مسابقة لتعيين 4500 طبيب بيطري| رابط التقديم والموعد