إعلان

الإفتاء ترد: هل الصيام على توقيت الفجر في مصر غير صحيح؟

كتب : علي شبل

08:10 م 03/03/2026

فضيلة الدكتور نظير عياد

تابعنا على

ضمن بيانها الأحكام الشرعية الخاصة بالصيام في رمضان 2026، حسمت دار الإفتاء المصرية الرد على سؤال وشبهة تتكرر كل عام حول توقيت أذان الفجر في مصر.

وفي ردها على من يقول: هل الصيام على توقيت الفجر في مصر غير صحيح؟، أكدت الإفتاء أن التوقيت الحالي -وهو توقيت الهيئة المصرية العامة للمساحة- صحيحٌ قطعًا ويَجبُ الأخذُ به؛ لأنه ثابِتٌ بإقرارِ المُتخصِّصين.

وبينت الإفتاء، في ردها عبر الصفحة الرئيسية للدار على فيسبوك، أن هذا الرأي هو ما استَقَرَّت عليه اللِّجانُ العِلمية مِن الشرعيين والفَلَكِيِّين وعلماءِ الجيوديسيا، وطريقة حسابه هي ما جرى عليها العمل في الديار المصرية منذ القرون الإسلامية الأولى إلى يومنا هذا، وهي المتفقة مع ما دلت عليه نصوص الكتاب والسنة، وأخذه الصحابة رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وطبقوه قولًا وعملًا، وأخذه عنهم السلف الصالح قاطبة، والقول بغير ذلك شذوذٌ محضٌ خارجٌ عن إجماع الأمة العملي المتوارث جيلًا عن جيل، واتفاق علمائها وفقهائها ومُوَقِّتيها؛ فلا يجوز الأخذ به ولا التعويل عليه.

ومما يلزم تنبيه الناس إليه- تقول الإفتاء: أنَّ أمرَ العباداتِ الجماعيةِ المُشتَرَكةِ في الإسلام مَبنِيٌّ على إقرارِ النِّظامِ العامِّ بِجَمْعِ كَلِمَةِ المسلمين ورَفْضِ التناوُلَاتِ الانفِرادِيَّةِ العَشْوَائيَّةِ للشَّعَائرِ العامَّة؛ كما قال تعالى: ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: 83]، وفي مِثلِ ذلك يقول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم: «الْفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُ النَّاسُ، وَالأَضْحَى يَوْمَ يُضَحِّي النَّاسُ» أخرجه الترمذي.

وتهيب دار الإفتاء المصرية بعموم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ألَّا يلتفتوا إلى هذه الدعاوى التي تهرف بما لا تعرف، وألَّا يأخذوا أحكام الدين إلا من أهل العلم المؤهلين، ولا يتركوا عقولهم نهبًا لكل من هبَّ ودبَّ، ممن يخرج بين الفينة والأخرى طعنًا في الثوابت وتشكيكًا في القطعيات، فهذه الدعاوى المخالفة وإن كانت تُساق بحجة الاطمئنان على صحة صلاة المسلمين وصيامهم، إلا أنها تنطوي في حقيقة أمرها على الطعن في عبادات المسلمين وشعائرهم وأركان دينهم التي أَدَّوْها ومارسوها عبر القرون المتطاولة، من صلاة وصيام وغيرهما، فضلًا عما تستلزمه من تجهيل علماء الشريعة والفلك المسلمين عبر العصور إلى يومنا هذا

اقرأ أيضاً:

المفتي يحذر: من يقرأ القرآن بهذه النية مصيره النار في الآخرة

علي جمعة: يجوز مفارقة الإمام "لو طوّل في صلاة الجماعة" (فيديو)

متى يجب على المريض الذي أفطر في رمضان القضاء ومتى تجب الفدية؟.. الإفتاء توضح

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان