بالصور.. "السياحة" تنظم احتفالية أفريقية بمعبد أبوسمبل

07:01 م الخميس 21 فبراير 2019

كتب ـ يوسف عفيفي:

اصطحبت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة السياحة، اليوم الخميس، عددًا من السفراء الأفارقة فى زيارة لمدينة أبو سمبل، فى إطار الجولة التى تنظمها وزارة السياحة احتفالا بتعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى بمعبده.

جاء ذلك بحضور الدكتور خالد العناني وزير الآثار والدكتورة سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، والمهندس عمرو طلعت وزير الاتصالات، وطارق رضوان رئيس لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب ، وماجد أبو الخير وكيل اللجنة.

ويضم الوفد 22 من السفراء والدبلوماسيين الأفارقة وعائلاتهم، أبرزهم سفير الكاميرون الذى يعد عميد السفراء الأفارقة، فضلًا عن غانا، وغينيا، ومالي، وكوت ديفوار، وغيرهم من سفراء الدول الإفريقية.

يأتي ذلك فى ضوء حرص وزارة السياحة على الاستفادة من الأحداث والفعاليات المختلفة للترويح لمصر سياحيا وإلقاء الضوء على الإمكانيات السياحية التى تتمتع بها كل مدينة سياحية على حدا Branding by destnation، حيث تعتبر هذه الاحتفالية هى أول حدث أفريقى يتم تنظيمه هذا العام ، تزامنا مع رئاسة مصر للاتحاد الإفريقى عام 2019، واستضافتها لكأس الأمم الأفريقية يونيو المقبل.

ورحبت الدكتورة رانيا المشاط بالوفد الإفريقي فى مطار القاهرة، وحرصوا على التقاط الصور التذكارية.

من جانبهم أعرب السفراء الأفارقة عن سعادتهم بدعوة وزارة السياحة لهم للمشاركة في هذا الحدث، مؤكدين على أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات التى تحمل دلالات ورسائل كبيرة للعالم وتعكس دور مصر الريادى داخل القارة السمراء خاصة مع رئاستها للاتحاد الأفريقي.

ومن المقرر أن يزور الوفد، معبدي أبو سمبل في جولة تنظمها وزارة الآثار، ويشارك أعضاء الوفد خلالها فى مهرجان فلكلورى تنظمه وزارة الثقافة أمام المعبد.

وترتكز الشمس، في هذا اليوم داخل قدس الأقداس بالمعبد الكبير على تمثال الملك رمسيس الثاني كاملاً، وترسم إطارًا مستطيلاً عليه، والإله آمون رع، ثم تتحرك ناحية اليمين تجاه الكتف الأيمن للإله رع حور أختي، حتى تختفي على هيئة خط رفيع موازٍ للساق اليمنى له، وبعد ذلك تنسحب أشعة الشمس إلى الصالة الثانية للمعبد ثم الأولى وتختفي بعد ذلك من داخل المعبد كله.

ومعبد رمسيس الثاني بناه الملك رمسيس عام 1275 ق. م من أجل إله الدولة الرسمي "آمون رع" وإله الشمس "رع حور أختي" وإله الظلام "بتاح تاتنن" واستغرق العمل فيه 19 عامًا للانتهاء منه، وتعد الروائية البريطانية إميليا إدواردز أول من لفتت الأنظار لظاهرة تعامد الشمس في أبو سمبل وسجلت ذلك في كتابها الشهير "ألف ميل على النيل" والتي نشرته عام 1877.

إعلان

إعلان

إعلان