شل مصر: وصول سفينة الحفر "ستينا آيس ماكس" لدعم خطط الاستكشاف في 2026
كتب : أحمد الخطيب
سفينة الحفر
أعلنت شركة شل مصر وصول سفينة الحفر البحرية "ستينا آيس ماكس" إلى البحر المتوسط، في خطوة تعزز العمليات التشغيلية للشركة ضمن خطط الحفر لعام 2026، وتؤكد استمرار استثماراتها في قطاع الغاز الطبيعي بالسوق المصري.
وتعد "ستينا آيس ماكس" واحدة من أحدث سفن الحفر في المياه العميقة من الجيل السادس، وتديرها شركة "ستينا للحفر" (Stena Drilling)، حيث بدأت تنفيذ برنامج لحفر عدد من الآبار قبالة السواحل المصرية، يشمل البئر التنموي "مينا ويست"، إلى جانب بئري "سيريوس" و"فيلوكس" الاستكشافيين، وفق بيان اليوم.
حملة حفر جديدة لتسريع تنمية الحقول وتعزيز إنتاج الغاز
وتستهدف حملة الحفر، التي تنفذها شل وشركاؤها، تنمية حقل "مينا ويست" بمنطقة امتياز شمال شرق العامرية، من خلال ربط الآبار الجديدة بالبنية التحتية القائمة في المياه العميقة، بما يسهم في تسريع الإنتاج.
كما يستهدف بئر "سيريوس" تقييم مكامن الغاز الطبيعي في مناطق أقل عمقًا داخل نفس الامتياز، لتعزيز فرص الاستكشاف القريبة من مناطق الإنتاج، بينما يأتي حفر بئر "فيلوكس" ضمن خطط التوسع في المناطق الحدودية الجديدة، وتحديدًا بمنطقة شمال كليوباترا في حوض هيرودوتس.
من جانبها، قالت داليا الجابري، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس شركة شل مصر، إن وصول سفينة الحفر يمثل خطوة مهمة لقطاع البترول والغاز في مصر، إذ يتيح الانتقال إلى مرحلة جديدة من خطط الحفر في البحر المتوسط خلال العام الحالي.
وأضافت أن هذه الخطوة تسهم في تسريع تنمية حقل "مينا ويست" ومواصلة أنشطة الاستكشاف، بما يتماشى مع استراتيجية مصر للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة، من خلال تطوير موارد الغاز الطبيعي بكفاءة ومسؤولية.
وأكدت التزام شل بالتعاون مع شركائها والحكومة المصرية لتنفيذ مشروعات الغاز بأعلى معايير الكفاءة والأمان، بما يعزز القيمة المضافة للسوق المحلي.
وفي السياق ذاته، أكدت الشركة أنها ستواصل، بالتعاون مع شركائها، التوسع في أنشطة الاستكشاف وتنمية الآبار البحرية، مع التركيز على المناطق القريبة من البنية التحتية القائمة، إلى جانب استكشاف المكامن الحدودية الواعدة، بما يدعم استدامة إمدادات الغاز على المدى الطويل.