شعبة المواد الغذائية: استقرار الدولار يهدئ الأسواق والأسعار تتجه للثبات قبل رمضان
كتب : آية محمد
حازم المنوفي عضو شعبة المواد الغذائية
قال حازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية، إن استقرار سعر الدولار يساهم في تهدئة الأسواق، لكن انعكاسه على أسعار السلع الغذائية يحتاج إلى بعض الوقت، خاصة في ظل وجود مخزون تم شراؤه بأسعار مرتفعة.
وأوضح أن التوقعات تشير إلى استقرار تدريجي في الأسعار مع احتمالات انخفاض محدود لبعض السلع خلال الفترة المقبلة، بشرط استمرار استقرار سعر الصرف وتوافر المعروض.
وأشار المنوفي إلى أنه من الصعب الجزم بحدوث انخفاضات واضحة في أسعار السلع الغذائية خلال الفترة المقبلة، لكن المؤشرات الحالية تشير إلى استقرار الأسعار بشكل أكبر مقارنة بالفترات السابقة، خاصة في السلع الأساسية مثل الأرز، والسكر، والزيوت، والمكرونة، مع استمرار توافر المعروض واستقرار سعر الدولار.
وبشأن الأسعار خلال شهر رمضان، أوضح أن زيادة الطلب تمثل ضغطًا طبيعيًا على السوق، لكن الاستعدادات المبكرة وضخ كميات كبيرة من السلع عبر المنافذ والمعارض المختلفة يسهمان في الحد من أي زيادات مبالغ فيها، متوقعًا استقرارًا نسبيًا مع تحركات محدودة في بعض الأصناف دون زيادات حادة.
وأضاف أنه تم الاتفاق مع عدد من كبار الموردين والتجار على تثبيت أسعار السلع الغذائية الأساسية خلال أول أسبوعين من شهر رمضان، في إطار مبادرة مجتمعية لدعم المواطنين وتحقيق استقرار السوق.
وأكد المنوفي أن السلع الغذائية الأساسية متوفرة بكميات كافية في الأسواق قبل حلول شهر رمضان، وعلى رأسها السكر والأرز والزيت والمكرونة والبقوليات، إلى جانب الدواجن واللحوم، مشددًا على عدم وجود أي أزمات أو نقص حاد في السلع.
وناشد المواطنين بعدم التكدس أو الشراء المبالغ فيه والاكتفاء بالاحتياجات الفعلية، مع الإبلاغ عن أي ممارسات احتكارية أو زيادات غير مبررة في الأسعار، مؤكدًا أن استقرار السوق مسؤولية مشتركة بين الدولة والتجار والمواطنين.
وأوضح المنوفي أن التجار على أتم الاستعداد لاستقبال شهر رمضان، حيث تم زيادة المخزون الاستراتيجي وتقديم عروض وتخفيضات حقيقية مراعاة للبعد الاجتماعي، وبما يحقق التوازن المطلوب ويحافظ على استقرار الأسعار خلال الشهر الكريم.
اقرأ أيضًا:
انخفاض مفاجئ في أسعار الكتاكيت والدواجن.. فما السبب؟
بالعناوين.. 500 مكتب بريد تتيح التسجيل الإلكتروني لـ سكن الإيجار القديم البديل