الرئيس التنفيذي لجي وورلد: مصر سوق واعد للمستثمر الأجنبي..والتكنولوجيا المالية أبرز القطاعات (حوار)

11:39 ص الثلاثاء 19 يناير 2021
الرئيس التنفيذي لجي وورلد: مصر سوق واعد للمستثمر الأجنبي..والتكنولوجيا المالية أبرز القطاعات (حوار)

محمد حمدي عمر الرئيس التنفيذي لشركة جي وورلد للإدا


نجري مباحثات مع وزارتي التعاون الدولي والتخطيط لإنشاء بنك معلومات للمستثمرين الأجانب
أسعار الذهب مستمرة في الصعود في 2021.. والاستثمار في التكنولوجيا رابح
على مصر الإسراع في التحول الرقمي والتفكير في إطلاق عملة رقمية

كتبت- ياسمين سليم:
اعتبر محمد حمدي عمر، الرئيس التنفيذي لشركة جي وورلد للإدارة، التي مقرها البحرين وتعمل في 3 دول عربية أخرى، إن مصر سوق واعد يستطيع المستثمر الأجنبي أن يدخله ويحصل على مميزات، كما يعتبر آمن في حال رغب في التخارج.
وأوضح في حوار مع مصراوي عبر تطبيق زووم، إن مصر بها فرص استثمارية واعدة في مجال القطاعات التكنولوجيا المالية "فينتك" والتعلم الإلكتروني وإنترنت الأشياء، مشيرًا إلى أن الاستثمار في العقارات بالمدن الجديدة في مصر أمر جيد في الوقت الحالي.

وتعمل شركة عمر، في تحليل الاستثمارات البديلة وتقديم رؤية حول أدوات الاستثمار المختلفة.
وقال إن الذهب سيحافظ على منحى صعوده هذا العام في ظل عدم اليقين الحالي الذي يسيطر على الاقتصاد العالمي، ناصحًا المستثمرين بتنويع محفظتهم الاستثمارية والاتجاه لقطاعات تكنولوجيا المعلومات.
وإلى نص الحوار..

ما هي شركة جي وورلد؟

جي وورلد هي شركة للإدارة أطلقت أول منصة عربية لتحليل الاستثمارات البديلة للمستثمرين في منطقة الشرق الأوسط، والشركة بحرينية ولديها فروع في مصر والسعودية وحاليًا تنشئ مكتب في الإمارات.

ماذا تعني كلمة الاستثمارات البديلة؟

الاستثمارات نوعان، نوع تقليدي مثل الاستثمار في الأسهم والسندات أما الاستثمارات البديلة فهي أي شيء خلاف ذلك مثل العقارات أو الذهب أو العملات الرقمية أو القطاع الزراعي أو الصناعي أو الطاقة البديلة ونحن متخصصون في تحليل الاستثمارات البديلة للمستثمرين وللصناديق الخاصة والسيادية في المنطقة، كما نحلل عناصر القوى الخارجية والتي تتكون من 400 مؤشر بين سياسي واجتماعي واقتصادي وتقني وبيئي ونقدم للمستثمر نظرة عامة للدولة قبل الاستثمار فيها.

ما هو الفارق بين الاستثمارات التقليدية والاستثمارات البديلة؟

الاستثمارات التقليدية هي نوعان فقط، أما الاستثمارات البديلة فهي مئات من القطاعات المتنوعة، كما تتمتع بالأمان والمخاطرة بها أقل، فمثلًا لو نظرنا خلال أزمة كورونا سنجد أن الأسواق تعرضت لأزمة، وفي المقابل كان الذهب وهو أحد أبرز الاستثمارات البديلة، في صعود دائم.

ما هو حجم أعمالكم في مصر؟

أطلقنا الشركة خلال مارس 2020 في وسط أزمة فيروس كورونا، وبدأنا نتعاون مع شركات داخل مصر والسعودية، كما نجري محادثات مع وزارتي التخطيط والتعاون الدولي المصرتين والغرف التجارية لإنشاء ما يسمى ببنك المعلومات ليكون حلقة وصل بين المستثمرين ورؤوس الأموال، فضلًا عن اتصالات مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ليكون هناك تعاون قريب مع الحكومة المصرية سواء من خلال الوزارة أو من خلال الصندوق السيادي لمصر.

ومصر من ضمن الأسواق الناشئة الواعدة في المنطقة وكل المستثمرين يرغبون في الاستثمار بها، نظرًا لأنها حافظت على التقدم الاقتصادي بها رغم أزمة فيروس كورونا، ومهمتنا مساعدة الجهات الاستثمارية على تحليل الفرص الاستثمارية في مصر وربطها بالجهات الحكومية لتسهيل طرق الاتصال.
كما نعمل مع بعض المستثمرين الأفراد في مصر والبحرين والسعودية، ونعمل على نشر محتوى لتثقيف المستثمر بأدوات الاستثمارات البديلة.

ما هي أبرز الاستثمارات البديلة الواعدة في مصر حاليًا؟

من المهم أن نتحدث عن القطاعات الأساسية في الاستثمارات البديلة، فمصر تتمتع برقعة زراعية كبيرة وقطاع سياحي واعد يمكن أن تضخ فيه الاستثمارات عقب أزمة كورونا، كما أن مصر بها فرص في مجال اللوجستيات والنقل واعدة، أما بالنسبة القطاعات الحديثة فمصر لديها فرص كبيرة في قطاع تكنولوجيا المالية "فنتك" والتعلم الإلكتروني وإنترنت الأشياء والذي تحتاج إلى بنية تحتية جيدة وهو أمر متواجد في مصر، كما أن المؤشرات الاقتصادية في تزايد مستمر.
وفي النهاية هي سوق واعد يستطيع المستثمر الأجنبي أن يدخله ويحصل على مميزات كما يوفر عنصر الأمان إذا رغب في التخارج على المدى الطويل.

في ظل حالة عدم اليقين الحالية بسبب جائحة فيروس كورونا، هل يتخوف المستثمرون من ضخ استثمارات جديدة حاليًا؟

على العكس لجأ المستثمرون إلى الاستثمارات البديلة نظرًا لعامل الأمان والتنوع، والعارض الحالي ليس اقتصاديًا ولكنه عارض طبي أثر على البيئة الاقتصادية، وإذا عادت الظروف الاقتصادية مثل قبل الجائحة سنجد أن الصناديق الاستثمارية والسيادية بدأت تغير من استراتيجيتها واتجهت لقطاعات الاستثمارات البديلة، لأنها أثبتت جدارتها خلال الأزمة.

خلال الأزمة التي خلفها فيروس كورونا، ما هي أبرز القطاعات التي خرجت فائزة؟

قطاع التكنولوجيا كان الفائز في هذه الأزمة، كما أنه مرشحة للصعود في ظل العصر الرقمي الذي نعيشه، بالإضافة إلى أن الجائحة أجبرت الناس على التعامل مع التكنولوجيا. وحاليًا أصبح كل شيء بالتكنولوجيا من التعليم لوسائل الدفع المالية، فالتكنولوجيا المالية سيطرت بشكل أكبر حاليًا، والخطر أصبح يدور حول البنوك بشكلها التقليدي، وعليها أن تعدل من استراتيجيتها لتكون مواكبة لهذه التكنولوجيا والتحول الرقمي.
وعامة أي شخص يستثمر في التكنولوجيا أي كانت الصناعة أو القطاع سيخرج رابحًا.

هل ترى أن خطوات التحول الرقمي في مصر حاليًا سريعة أما تحتاج إلى خطوات أكثر؟

نحتاج إلى اتخاذ خطوات أسرع من ذلك، ولو قارنا مصر على مستوى أفريقيا نرى أن هناك تقدم، لكن لو قارنها على مستوى دول الشرق الأوسط نجد أن مناطق في الخليج كانت أسرع بكثير في عمليات التحول الرقمي، ومصر تحتاج إلى تحول رقمي سريع، وتعطي مزيدًا من الخدمات المالية عبر الهاتف المحمول وكذلك الشمول المالي.

في ظل القفزة الكبيرة في أسعار العملات الرقمية حاليًا وتحديدًا البتكوين، هل الاستثمار بها آمن وله مستقبل؟

تقنية البلوك تشين تنظم عملية الأمان والسرعة في العملات الرقمية، ولو نظرنا إلى عملة البتكوين سنرى أنها في صعود منذ 2008 وحتى الآن، والأمر عبارة عن عرض وطلب وفي النهاية الاستثمار في تقنية العملات الرقمية أمر مفيد وهو المستقبل، وهذا دفع الدول للتفكير في إنشاء عملة رقمية مثلما تعمل الآن الإمارات والسعودية على إنشاء عملة رقمية موحدة بينهم.
وعلى مصر أن تكون على نفس الخط، حتى لو ستشارك مع الدول الخليجية في هذه العملة، لتكون تحت نظر البنك المركزي المصري.

ما هو الطريق الأمثل للاستثمار حاليًا؟

من المهم أن ينوع المستثمر من محفظته الاستثمارية، ومن الممكن أن تكون المحفظة بها ذهب أو عقارات أو استثمارات في شركات رواد أعمال أو شركات التكنولوجيا، لتوزيع المخاطر والأوزان الاستثمارية، وهو أمر موجود في الاستثمارات البديلة التي نتوقع أن تصل إلى 14 تريليون دولار في 2023، وأن يرتفع حجم الاستثمارات به مع دخول الصناديق الخاصة والسيادية هذه الاستثمارات.

سجل سعر الذهب صعودًا كبيرًا العام الماضي بسبب جائحة فيروس كورونا، ما هي توقعاتك لأدائه هذا العام؟

في آخر 10 سنوات كان الذهب دائم الصعود، وفي العام الجديد سيحافظ على هذا الاتجاه وسيستمر في الارتفاع، حتى لو لم تكسر أوقية الذهب حاجز 2000 دولار، إلا أنه سيستمر في الصعود.
وعامة الذهب من أهم الاستثمارات الآمنة والملاذ الآمن الدائم للمستثمرين والدول، وفكرة الاستثمار في الذهب تدور حول استراتيجية الاستثمار في هذا المعدن هل هو استثمار مضاربة أي يشتري المستثمر في أول الشهر ثم يبيع في نهايته، أم استثمار طويل الأجل.

هل الاستثمار في العقارات حاليًا لا يزال جاذبًا؟

يطلق على العقارات دائمًا أنها الابن البار للاستثمارات، وفي مصر الاستثمار في المدن الجديدة مثل العاصمة الإدارية أو مدينة العلمين أمر جيد حاليًا، والمهم هو الآلية الاستثمارية للعقار هل سيكون عن طريق التأجير السكني أو التجاري، لأن الاستثمار في العقارات بغرض البيع فيما بعد أمر ليس سهلًا حاليًا.

ما نصيحتك الأخيرة للمستثمرين في 2021؟

عدة نصائح وهي: نوع محفظتك، واستثمر في الاستثمارات البديلة وفي الشركات الناشئة التكنولوجية، وأخيرًا اعتمد على المعلومة الصحيحة حول البيئة والقطاع الذي كنت ستسثمر فيه.

كورونا.. لحظة بلحظة

أخبار الكورونا
702

إصابات اليوم

37

وفيات اليوم

588

متعافون اليوم

302327

إجمالي الإصابات

17224

إجمالي الوفيات

255059

إجمالي المتعافين

إعلان

Masrawy Logo loader

إعلان

  • خدمة الاشعارات

    تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي