• أرامكو تمضي في طريق الطرح الأولي رغم حادث الهجوم على منشأتي نفط

    04:23 م الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
    أرامكو تمضي في طريق الطرح الأولي رغم حادث الهجوم على منشأتي نفط

    أرامكو السعودية

    القاهرة- وكالات:

    قالت مصادر لوكالة رويترز إن شركة أرامكو السعودية تمضي قدما هذا الأسبوع في اجتماعات مع مصرفيين حول إدراجها المزمع.

    يأتي ذلك رغم تشكيك بعض المستثمرين والمحللين في أنها تستطيع الآن الإلتزام بإطارها الزمني بعد الهجوم على منشأتين لها، بحسب وكالة روتيرز.

    وذكرت الوكالة أن استعادة أرامكو، للإنتاج قد تستغرق شهورا بعد هجوم السبت الماضي، الذي تسبب في خفض الإنتاج بنحو 5.7 مليون برميل يوميا، وهو ما يعادل نحو 5% من إمدادات النفط العالمية.

    وقال مجلس الوزراء السعودي، اليوم الثلاثاء، إنه يطلع حاليا على تأثير الهجوم على منشأتين لأرامكو.

    ومن المنتظر أن يعقد وزير الطاقة مؤتمرا صحفيا اليوم للإدلاء بأول تعقيب حكومي علني حول التطورات.

    وستجتمع شركة النفط العملاقة المملوكة للدولة مع بنوك سعودية محلية لمناقشة خطط الطرح العام الأولي لأسهمها، وأبلغ مصرفيون في بنوك دولية يعملون على الطرح رويترز أن إدارة أرامكو لم تجر أي اتصال حول أي تأخير، وفقا للوكالة.

    وتواصل أرامكو، التي لم تستجب لطلب من رويترز للتعقيب، الإعداد لطرح عام أولي محلي.

    وقالت المصادر، إنه ربما يتم في أوائل نوفمبر المقبل.

    وقالت رويترز، إن أرامكو تخطط لبيع 1% من أسهمها هذا العام، في صفقة محتملة بقيمة 20 مليار دولار، و1% أخرى في 2020 في الرياض، قبل أن تتجه للبيع في الأسواق الدولية.

    وقالت مصادر مطلعة لرويترز، إن الاجتماعات المقررة هذا الأسبوع مع بنوك سعودية لمناقشة أعمال التعهد بتغطية الاكتتاب التي سيقومون بها في الطرح لا يزال من المنتظر عقدها.

    لكن مصادر أخرى، من بينها مصرفيين ومستثمرين، قالوا إن العمل سيستمر، لكن الهجوم سيكون له تأثير، وفقا للوكالة.

    وقال أحد المصرفيين، "غادر القطار المحطة، لكنه حدث كبير وسيعتمد الكثير على مدى سرعة إصلاح الضرر".

    والطرح العام الأولي لأرامكو ركيزة أساسية في خطة طموحة لتنويع الاقتصاد يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي قيم الشركة بتريليوني دولار.

    والطرح المحلي هو الخطوة الأولي في الخطط التي تهدف إلى بيع 5% من أسهم أرامكو.

    وقال بيرز هيلر، رئيس الاستثمار لدى رويال لندن لإدارة الأصول، "من المنطقي أن يتأجل الطرح العام الأولي لأرامكو بينما يتم تقييم الضرر، لكن بخلاف ذلك، نتوقع الآن أن تكون علاوة المخاطر التي سيطلبها المستثمرون إذا استمرت خطة الطرح قدما، كبيرة".

    وقامت السعودية بتسريع خطط الطرح العام الأولي لأرامكو في الآونة الأخيرة، وعينت رئيسا جديدا لمجلس إدارة الشركة، وفوضت 9 بنوك للقيام بأدوار رئيسية في الصفقة.

    وقال مصدر منفصل مطلع على الصفقة، إن أرامكو قسمت بالفعل المهام المختلفة على البنوك، مثل تحديد التقييمات وتنظيم العروض الترويجية والتركيز على مناطق جغرافية معينة.

    وتابع، "تواصل البنوك العمل على ذلك حتى إشعار آخر. هناك شعور بأنهم يريدون إنجاز ذلك في أسرع وقت ممكن".

    وقال مصدران، إن من المنتظر عقد اجتماع قبل الطرح بين أرامكو ومحللين محليين ودوليين الأسبوع القادم في مقر الشركة في الظهران، وأضاف أحدهما أن الاجتماع سيتم كما هو مقرر رغم الهجوم، بحسب الوكالة.

    وقال مصدران مطلعان آخران لرويترز، إنه حتى من قبل الهجوم، كانت أرامكو تتطلع إلى تخصيص جزء من الطرح للمواطنين السعوديين الأثرياء لضمان الطلب.

    ويقول بعض المحللين والمستثمرين، إن الهجوم ربما يشكل نكسة كبيرة لطرح أرامكو.

    وقفزت أسعار النفط بفعل المخاوف بشأن الإمدادات، والتهديد برد عسكري على الهجوم الذي استهدف قلب قطاع النفط السعودي.

    وقال مسؤولون أمريكيون، إن إيران تقف وراءه، بينما تنفي طهران ذلك. وهبطت السندات المقومة بالدولار للحكومة السعودية وأرامكو أمس الإثنين لأدنى مستوياتها في أسابيع، لكنها تعافت، اليوم الثلاثاء

    وقالت مونيكا مالك، كبيرة الخبراء الاقتصاديين لدى بنك أبوظبي التجاري في مذكرة بحثية، "حتى لو تم إصلاح الضرر في المنشأتين النفطيتين السعوديتين سريعا، سيثير هجوم مطلع الأسبوع مخاوف من مخاطر جيوسياسية محتملة ومستوى العلاوة المطلوب".

    وتكتسب التطورات أيضا أهمية قبيل الطرح العام الأولي المزمع لأرامكو، مسلطة الضوء على انكشاف محتمل لبنيتها التحتية الأساسية، ومثيرة تساؤلات حول المستوى الملائم من المخاطر الذي سيؤخذ في الاعتبار عند التقييم.

    وجرى تعيين بنوك، من بينها جيه.بي مورجان ومورجان ستانلي وجولدمان ساكس، لتنسيق الصفقة، التي تواجه بالفعل تأخيرات متكررة، وتعد مهمة لخطط ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتنويع اقتصاد المملكة في حقبة أسعار النفط الرخيصة، بحسب الوكالة.

    اقرأ أيضا:

    شعاع: 3 شركات في البورصة المصرية مستفيدة من تراجع إنتاج النفط السعودي

    ماذا نعرف عن "أرامكو" عملاق النفط السعودي التي استهدفها الحوثيون؟

    11 سبتمبر جديد.. لماذا تأثر سوق النفط بالهجوم على أرامكو السعودية؟

    إعلان

    إعلان

    إعلان