"يحول مصر لمركز إقليمي".. كل ما تريد معرفته عن منتدى غاز شرق المتوسط

03:57 م الثلاثاء 15 يناير 2019
"يحول مصر لمركز إقليمي".. كل ما تريد معرفته عن منتدى غاز شرق المتوسط

الغاز الطبيعي

كتب- أحمد السيد:

أعلنت مصر و6 دول أخرين أمس اعتزامهم إنشاء منتدى غاز شرق المتوسط "EMGF"، على أن تكون القاهرة مقراً له.

واجتمع أمس وزراء البترول والطاقة في مصر وقبرص واليونان وإسرائيل وإيطاليا والأردن وفلسطين، لمناقشة إنشاء منتدى غاز المتوسط.

وأصدر الوزراء المجتمعون إعلان القاهرة لتأسيس منتدى غاز شرق المتوسط، والذي تضمن عددا من الأهداف الرئيسية للمنتدى.

ما أهمية المنتدى لمصر؟

بدأت مصر تنفيذ خطوات جدية للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة، بعد أن شهدت مصر اكتشافات ضخمة في الغاز الطبيعي كان آخرها حقل ظُهر الذي تقدر احتياطياته بنحو 30 تريليون قدم مكعب.

وقال مصدر مسئول بوزارة البترول والثروة المعدنية، لمصراوي إن إنشاء منتدى غاز شرق المتوسط (EMGF) سيساعد مصر في تحقيق حلمها في التحول إلى مركز إقليمي للطاقة والتعاون في مجال تصدير الغاز المسال إلي أوروبا.

وبحسب المصدر، فإن الدول المشاركة في المنتدى اتفقت على التعاون فيما بينهم في مجال استخراج الغاز الطبيعي، والتعاون في تصديره من خلال استغلال البنية التحتية المصرية، والتي ستساعدهم تحويل الغاز الطبيعي إلى غاز مسال وتصديره إلى الدول الأوروبية.

وقال المصدر إن وزير البترول، عرض على الدول المشاركة في المنتدي استغلال مصانع الإسالة المصرية في تصدير إنتاجهم من الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى مد خطوط بين الدول للاستفادة من إنتاج الغاز بين الدول وبعضها.

ويوجد في مصر مصنعين لإسالة الغاز الطبيعي، الأول مصنع إدكو المملوك للشركة المصرية للغاز الطبيعي المسال، ويضم وحدتين للإسالة، والآخر في دمياط ويتبع شركة يونيون فينوسا الإسبانية الإيطالية ويضم وحدة واحدة.

ووقعت مصر على اتفاق مع إسرائيل لاستيراد الغاز الطبيعي وإسالته ثم إعادة تصديره مرة أخرى إلى أوروبا.

وفي سبتمبر الماضي وقعت مصر اتفاقًا مع قبرص لإقامة مشروع خط أنابيب بحري مباشر، لنقل الغاز الطبيعي من حقل أفروديت القبرصي إلى محطات الإسالة بمصر، وإعادة تصديره إلى الأسواق المختلفة.

وقالت صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها اليوم إن الاتحاد الأوروبي، الذي شارك في اجتماع إعلان المنتدى، يشجع خطوة إنشائه، سعيًا منه للحد من اعتماده على الغاز الروسي، والذي يمثل نقطة شائكة متكررة وسط خلافات سياسية.

وسيكون المنتدى مفتوحًا لأي من دول شرق البحر المتوسط المنتجة أو المستهلكة للغاز أو دول العبور ممن يتفقون مع المنتدى في المصالح والأهداف.

وبحسب بيان إعلان المنتدى أمس فإنه سيكون مفتوحًا أيضا لانضمام دول أخرى أو منظمات إقليمية أو دولية بصفة مراقبين.

ويقول المصدر لمصراوي إنه من الممكن أن يشهد المنتدى مشاركة دول جديدة من الدول المطلة على البحر المتوسط، وإنه من المتوقع انضمام لبنان إلى المنتدى مع تحقيقها اكتشافات ووضعها على خريطة الإنتاج.

وفي مايو الماضي سمحت السلطات اللبنانية لتحالف يضم توتال الفرنسية وإيني الإيطالية ونوفاتك الروسية، بالبحث عن أول احتياطيات للنفط والغاز في البلاد.

وتشير دراسات المؤسسة العامة للمسح الجيولوجي في الولايات المتحدة، إلى أن احتياطيات حوض البحر المتوسط تقدر بنحو 122 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعى ونحو 107 مليارات برميل من النفط الخام.

ما هي أهداف المنتدى؟

وضع إعلان القاهرة لتأسيس المنتدى أكثر من هدف للدول الأعضاء ستعمل على تحقيقها خلال الفترة المقبلة أبرزها.

· العمل على إنشاء سوق غاز إقليمي يخدم مصالح الأعضاء من خلال تأمين العرض والطلب، وتنمية الموارد على الوجه الأمثل وترشيد تكلفة البنية التحتية، وتقديم أسعار تنافسية، وتحسين العلاقات التجارية.

· ضمان تأمين العرض والطلب للأعضاء مع العمل على تنمية الموارد على الوجه الأمثل والاستخدام الكفء للبنية التحتية القائمة والجديدة مع تقديم أسعار تنافسية، وتحسين العلاقات التجارية.

· تعزيز التعاون من خلال خلق حوار منهجي منظم وصياغة سياسات إقليمية مشتركة بشأن الغاز الطبيعي بما في ذلك سياسات الغاز الإقليمية.

· دعم الأعضاء أصحاب الاحتياطيات الغازية والمنتجين الحاليين في المنطقة في جهودهم الرامية إلى الاستفادة من احتياطياتهم الحالية والمستقبلية من خلال تعزيز التعاون فيما بينهم والاستفادة من البنية التحتية الحالية وتطوير المزيد من خيارات البنية التحتية.

· مساعدة الدول المستهلكة في تأمين احتياجاتها وإتاحة مشاركتهم مع دول العبور في وضع سياسات الغاز في المنطقة.

اقرأ أيضا:

7 دول تتفق على إنشاء منتدى غاز شرق المتوسط وتطلق إعلان القاهرة التأسيسي

مصراوي ينشر تفاصيل مشروع خط أنابيب الغاز بين مصر وقبرص

لأول مرة.. لبنان يبدأ التنقيب عن البترول والغاز في البحر المتوسط

إعلان

إعلان

إعلان