تناول الفول
على مدار عقود طويلة، ظل طبق الفول المدمس حاضرا بقوة على موائد السحور في مصر وعدد من الدول العربية، حتى أصبح جزءًا من الطقوس الرمضانية التي لا تكتمل بدونه.
تعليقا على ذلك يقول مصطفى شريف، يعرف الفول المدمس بأنه من أقدم الأطعمة في المطبخ المصري، حيث تناوله منذ العصور الفرعونية، ومع مرور الزمن، أصبح طعاما شعبيا أساسيا، خاصة بين الطبقات البسيطة، نظرًا لرخص ثمنه وقيمته الغذائية العالية.
ومع دخول شهر رمضان، وجد الصائمون في الفول وجبة مثالية للسحور، لما يتميز به من قدرة على منح الشعور بالشبع لفترات طويلة.
يقول الدكتور معتز القيعي أخصائي التغذية العلاجية، الفول يحتوي على نسبة عالية من البروتين النباتي، والألياف الغذائية، والكربوهيدرات المعقدة.
وهذه العناصر تعمل على إبطاء عملية الهضم، مما يساعد على استمرار الشعور بالشبع وتقليل الإحساس بالجوع والعطش أثناء ساعات الصيام.
وأضاف من خلال تصريحاته لمصراوي، أن الألياف تحسن من عمل الجهاز الهضمي، وهو ما يجعله خيارا مناسب قبل ساعات الصيام الطويلة.
وأكد القيعي:"يعد الفول وجبة مشبعة قليلة التكلفة مقارنة بوجبات أخرى، وفي شهر تزداد فيه المصروفات، يبقى الفول خيارا عمليا يجمع بين الفائدة والسعر المناسب.
وأكد مصطفى الباحث في التراث المصري:"يعد الفول مجرد طبق على المائدة، بل تحول إلى طقس اجتماعي، عربات الفول التي تعمل حتى ساعات الفجر، تجمع الصائمين في مشهد يومي مميز، وأصبح «سندوتش الفول» رمزًا لبداية يوم رمضاني جديد، وحتى المطاعم الكبرى لم تستطع إقصاء الفول من قائمة السحور، بل تضيفه دائمًا ضمن اختياراتها الأساسية".
أقرأ أيضًا:
تظهر بعد الأكل.. 5 علامات تحذيرية تكشف ارتفاع السكر بشكل خطير
تعرف على سر الكنافة البلدي في شوارع مصر.. واعرف أصل الحكاية
يدمر عضلة القلب.. احذر كسر الصيام على هذا المشروب
6 أطعمة صحية تناولها على وجبة السحور
تجنبها على السحور.. مشروبات تزيد الإحساس بالإرهاق في رمضان