إعلان

"علاقة بجوار الجثمان".. كيف أنهت ربة منزل حياة زوجها بمساعدة ابن عمته ببدر ؟

كتب : فاطمة عادل

04:04 م 21/05/2026 تعديل في 04:19 م

جثة - أرشيفية

تابعنا على

على مدار عامين، ارتبطت فاطمة بعلاقة غير شرعية مع عشيقها، لكنها لم تتوقف عند هذا الحد. خطط الطرفان للتخلص من الزوج بهدف تمكين الزوجة من الميراث، على أن يتزوجا لاحقا.

في ليلة كان يفترض أن تكون بداية عام جديد، تحولت شقة بمدينة بدر إلى مسرح جريمة هزت المنطقة، تخلصت "فاطمة" بالاشتراك مع عشيقها "سيد" من الزوج داخل مسكنه، حيث قامت بتخديره، بينما تولى العشيق تنفيذ الجريمة وتقطيع الجثمان إلى 11 جزءا، فيما حاولت الزوجة لاحقًا إخفاء آثار الواقعة داخل الشقة، قبل أن يمارسا العلاقة المُحرمة بجوار جثته.

تفاصيل جريمة قتل مدينة بدر

"بدأت القصة عام 2000 عندما تعرف "ياسر" على زوجته "فاطمة"، قبل أن يتزوجا ويقيما بمدينة بدر، رُزقا بطفل، عاشوا حياة هادئة، حتى دخل حياتهم "سيد" ابن عمة الزوج.

كان سيد يتردد على منزل الزوجة بحكم القرابة التي تربطه بالزوج، بمرور الوقت نشأت علاقة عاطفية بين الزوجة وابن عمة زوجها، تطورت إلى علاقة آثمة في الخفاء.

ومع مرور الوقت، تحولت العلاقة إلى اتفاق على التخلص من الزوج، داخل شقة الأسرة، بدأت الخطة تتشكل في صمت، زوجةٌ تعيش ازدواجًا بين الحياة اليومية ودور الخيانة، وعشيق يضغط نحو تنفيذ النهاية. كانت الفكرة، كما ورد في التحقيقات، أن يتم تسميم الزوج تدريجيًا عبر أقراص منومة تُقدَّم له على أنها علاج بسيط، حتى يُسقطه في نوم عميق بلا مقاومة.

في ليلة الواقعة تناول الزوج جرعات من الدواء، فاستسلم للنوم، بينما كان الوقت يقترب من لحظة الانفجار، بعد ساعات قليلة، وصل العشيق، لتبدأ الجريمة كما خُطط لها "طعنات متفرقة أنهت حياة الزوج داخل غرفته."

لكن المشهد لم يتوقف عند القتل. فبحسب ما جاء في أوراق القضية، تحولت الشقة لاحقًا إلى مكان لإخفاء الجريمة، حيث جرى العبث بالجثمان ومحاولة التخلص من الأدلة وسط حالة من الارتباك والبرود المذهل في آنٍ واحد.

الأكثر صدمة في التحقيقات لم يكن فقط تفاصيل القتل، بل ما تلاها من سلوكٍ بارد، حيث استمرت الحياة داخل الشقة بشكل طبيعي ظاهريًا، بينما كانت آثار الجريمة تُمحى قطعةً قطعة، في محاولة لإخفاء الحقيقة عن العالم الخارجي.

ومع مرور الأيام، بدأت الخيوط تنكشف، لتتحول القصة من سر داخل جدران شقة مغلقة إلى ملف جنائي كامل، انتهى بإثارة صدمة واسعة حول حجم الانحدار الذي يمكن أن تصل إليه العلاقات الإنسانية حين تمتزج بالخيانة والتخطيط للجريمة.

اعترافات الجناة بالجريمة

تم ضبط المتهمين، وبمواجهتهما أقرا بارتكاب الواقعة على النحو المُشار إليه.

وكشف أمر الإحالة في القضية رقم 3118 لسنة 2024 جنايات بدر والمقيدة برقم 473 لسنة 2024 كلي القاهرة الجديدة، أن المتهمين في دائرة قسم بدر بمحافظة القاهرة قتلا المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار، إذ بيتا النية وعقدا العزم على قتله، وأعدا لذلك الغرض دواء منوما وسلاحا أبيض "سكينا" وأداة "عصا خشبية"، وحال وجود المتهمة الأولى وزوجها المجني عليه في مسكن الزوجية، غافلته ودسّت له أقراصا منومة في طعامه، ليتمكن المتهم الثاني من قتله دون مقاومة.

وأضاف أمر الإحالة أنه عقب تيقنهما من استغراقه في النوم، وجه له المتهم الثاني عدة ضربات استقرت في رأسه باستخدام العصا الخشبية، حتى تأكد من وفاته، قاصدين من ذلك إزهاق روحه.

وما إن أيقنا بوفاته وتحقق مبتغاهما، حتى نقلا جثمانه إلى دورة المياه، وأقدم المتهم الثاني على تقطيع جثمانه إلى عدة أجزاء، مستخدمًا في ذلك سكاكين، ثم قام بتعبئتها في أكياس بلاستيكية، ودفنها في صناديق قمامة متفرقة متباعدة عن بعضها البعض، ليخفيا معالم الجريمة على النحو المبين بالتحقيقات.

الزوجة تخلصت بالاشتراك مع عشيقها من الزوج داخل مسكنه، حيث قامت بتخديره، بينما تولى العشيق تنفيذ الجريمة وتقطيع الجثمان إلى 11 جزءًا، فيما حاولت الزوجة لاحقًا إخفاء آثار الواقعة داخل الشقة.

من جانبها قضت محكمة جنايات القاهرة، بإعدامهما شنقًا لإدانتهما بقتل الزوج وتقطيع جثمانه، بعد ورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية.

ولاحقًا قررت محكمة مستأنف جنايات القاهرة، تأجيل استئناف متهمة وعشيقها على حكم إعدامهما، لإدانتهما بقتل زوجها في مدينة بدر، لجلسة 15 يونيو المقبل.

اقرأ أيضا

18 ثانية تحبس الأنفاس.. فيديو يوثق لحظة إطلاق النار على المواطنين في أسيوط

علاقة سرية وانتقام.. كيف انتهت قصة حب داخل كلية الطب بجريمة قتل؟

5 ملايين جنيه دية قبل فوات الأوان.. أسرة "طفلة كرداسة" ترفض التصالح والطب النفسي يدين القاتل

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان