جريمة مروعة في إمبابة بطلها محام وضحيتها أبناء أخت
حينما تعمى البصيرة وتتحكم أطماع الدنيا في القلوب، تختفي صلة الرحم وتتحول الطمأنينة إلى كابوس مرعب. هذا ما شهدته شوارع منطقة إمبابة شمال محافظة الجيزة، في ليلة لم يكن صوت العقل فيها مسموعا، بل كان صرير السلاح الأبيض هو السيد والمتحكم.
ليلة تبدلت فيها ملامح المحبة والأخوة، ليكون البطل فيها خال تلطخت يداه بدماء أبناء شقيقته، والسبب "تركة وميراث".
سيناريو الفاجعة في إمبابة
لم تشفع السنون ولا صلة الدم لدى موظف خمسيني، حينما جلس وجها لوجه مع أبناء أخته: "محامٍ" شاب وشقيقه السائق. نشبت مشادة كلامية حادة حول تقسيم الميراث، وسرعان ما تصاعدت حدة النقاش ليتطاير الشرر من الأعين.
لم يتردد الخال، بل استل سكينا واندفع بنوبة غضب أعمى ليطعن المحامي في يده، وقبل أن يستوعب الشقيق الأكبر الصدمة، عاجله الخال بطعنة غادرة ومروعة استقرت في رقبته كـ "جرح ذبحي" كاد يودي بحياته، ليسقط الشقيقان غارقين في دمائهما وسط ذهول الحاضرين.
ضحايا جريمة إمبابة بين الحياة والموت
بينما كان الجرح الذي أصاب المحامي في يده اليمنى تحت السيطرة، كانت الأنظار والقلوب تتجه نحو شقيقه السائق، الذي نقل إلى المستشفى في حالة حرجة.
صراع مرير يخوضه الأطباء لإنقاذ شاب في مقتبل العمر، دفع ثمن المطالبة بحقه جرحا ذبحيا غائرا في الرقبة.
السقوط في قبضة الشرطة
على الفور، تحرك رجال المباحث بقيادة المقدم محمد طارق رئيس مباحث إمبابة لفرض السيطرة وضبط الجاني قبل هروبه. وفي كمين سريع ومحكم، نجح رجال الأمن في القبض على الموظف المتهم.
أمام العميد محمد ربيع رئيس مباحث قطاع الشمال، تلاشت شجاعى الخال الزائفة وانفجر باكيا حيث انهار واعترف بتفاصيل الجريمة كاملة، مرشدا عن السلاح الأبيض المستخدم في الحادث.
اقر أ أيضا:
تحرش بتلميذة داخل مكتبه.. الداخلية تلقي القبض على مدير مدرسة خاصة ببشتيل
مطاردة وهروب فاشل للمتحرش العجوز.. رحلة القبض على مدير مدرسة "هابي لاند" في سوهاج
جريمة داخل شقة المنيب.. حكاية أب أنهى حياة زوجته واستدرج ابنته من الدرس لقتلها