إعلان

هاني قتل زوجته واتصل بالإسعاف: "ألحقوني.. الحيطة وقعت عليها"

كتب : عاطف مراد

10:42 ص 28/04/2026 تعديل في 11:08 ص

هاني قتل زوجته واتصل بالإسعاف

تابعنا على

أغلق الباب على طفليه الصغيرين، ثم تتبع زوجته منال في صمت أثناء صعودها إلى الطابق الثاني. انهال على رأسها ضربا بحجر، فسقطت غارقة في دمائها. لم يتوقف، بل حمل جسدها وألقاه في الطريق العام، ثم اتصل بالإسعاف مدعيا تعرضها لحادث.

في حلقة جديدة من سلسلة "دماء في عش الزوجية" التي يقدمها "مصراوي" اعتمادا على التحريات الرسمية ومصادر متعددة، نرصد تفاصيل جريمة مقتل زوجة على يد زوجها في محافظة بني سويف.

بداية العلاقة

تعود الواقعة إلى عام 2005، حين كانت "منال" تبلغ من العمر 25 عاما، وتقدم "هاني" الذي يكبرها بعامين، لخطبتها. بعد فترة خطوبة، تزوجا واستقرا في منزل الزوج بإحدى قرى محافظة بني سويف.

رزق الزوجان بأربعة أبناء، وبدا للوهلة الأولى أن حياتهما مستقرة، خاصة مع عمل الزوج في شركة خاصة ودخل مناسب، إلا أن الواقع داخل المنزل كان مختلفا تماما.

حياة خلف الأبواب المغلقة

لم يكن الزوج يرى في أسرته سوى عبء، وكان تركيزه منصبا على جمع المال والسعي لأن يصبح الأغنى بين إخوته، وفق ما روته ابنته.

مع مرور الوقت، تحولت الحياة الزوجية إلى دائرة من الإهمال، ثم الإهانات، وصولا إلى العنف الجسدي المتكرر، الذي تحملته الزوجة لسنوات طويلة.

بداية الانفجار

على مدار 20 عاما، عاشت الزوجة في معاناة مستمرة، حتى عام 2019، عندما اضطرت إلى العمل بعد دخول ابنتها الكبرى الجامعة.

أنفقت على المنزل وأبنائها، بينما طالبها الزوج بالحصول على راتبها، ومع رفضها، تصاعدت حدة الخلافات، وبدأت مرحلة أشد قسوة من الضرب والإهانة والطرد من المنزل.

اللجوء إلى القضاء

أمام تصاعد العنف، لجأت الزوجة إلى القضاء، ورفعت دعاوى نفقة ومسكن، وتمكنت من الحصول على حكم وقرار تمكين.

ورغم تدخل بعض الوسطاء وعودة الحياة بينهما مؤقتا، فإن الاتفاق لم ينه الأزمة، بل عاد العنف من جديد واستمر لسنوات.

يوم الجريمة

في 22 يناير، تغيب الزوج عن عمله، وبقي في المنزل يخطط للتخلص من زوجته، بحسب ما جاء في أقوال محامي المجني عليها.

وفي الصباح، استغل خلو المنزل من الابنتين الكبيرتين، وأغلق الباب على طفليه الصغيرين، ثم صعد خلف زوجته أثناء صعودها السلم وهي تحمل طعام الدواجن.

باغتها وانهال عليها ضربا بحجر ثقيل، محدثا إصابات بالغة في الرأس، شملت كسورا ونزيفا داخليا، حتى سقطت أرضا غارقة في دمائها.

محاولة تضليل الجريمة

لم يكتف المتهم بذلك، بل حاول إخفاء معالم جريمته، فنقل زوجته إلى الشارع باستخدام "توك توك"، وألقى بها هناك، ثم اتصل بالإسعاف مدعيا تعرضها لحادث، زاعما أن "حائطا سقط عليها"، قبل أن يختفي.

الصراع مع الموت

نُقلت المجني عليها إلى المستشفى، حيث دخلت العناية المركزة، وظلت لمدة شهر كامل بين الحياة والموت، تعاني من إصابات بالغة وآثار اعتداءات سابقة. وفي 23 فبراير، لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بإصابتها.

الحكم القضائي

قضت المحكمة بمعاقبة المتهم بالسجن المشدد لمدة 15 عاما، مع تأييد الحكم المدني.

اقرأ أيضا:

الداخلية تكشف التفاصيل الكاملة لإعادة طفلة مستشفى الحسين وصورة المتهمة

"مش مصري وله 20 أخ وأخت".. ماذا قال إسلام ضحية "بنت إبليس" بعد عودته لأسرته؟

النيران امتدت للهناجر المجاورة.. حريق ضخم بمخازن أخشاب في مؤسسة الزكاة -(صور)

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان