"نادية" تطلب الخلع بعد عامين زواج.. "نفسي أخلف وجوزي رافض يتعالج"
كتب : فاطمة عادل
محكمة الأسرة
تقدمت سيدة تُدعى "نادية. م" بدعوى خلع أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، طالبة إنهاء العلاقة الزوجية بعد عامين من زواجها، مبررة طلبها بعدم قدرة زوجها على الإنجاب، وهو ما تسبب لها في معاناة نفسية وضغوط عائلية مستمرة "نفسي أخلف وهو رافض يتعالج".
وأوضحت الزوجة في صحيفة دعواها أنها تزوجت زواجًا تقليديًا بموافقة أسرتها، وكانت تأمل في تكوين أسرة مستقرة وإنجاب أطفال، إلا أنها فوجئت بعد مرور عدة أشهر من الزواج بعدم حدوث حمل، مضيفة أنها بدأت رحلة من القلق والترقب، قبل أن تكتشف لاحقًا أن زوجها يعاني من مشكلة تحول دون قدرته على الإنجاب.
تفاصيل دعوى خلع بسبب عدم الإنجاب
وأضافت "نادية" أنها حاولت في البداية التعامل مع الأمر بهدوء، وطلبت من زوجها الخضوع للفحوصات الطبية اللازمة، إلا أنه كان يرفض مرارًا بدافع الخوف من معرفة الحقيقة، وهو ما زاد من شكوكها، ودفعها للضغط عليه حتى أجرى التحاليل التي أكدت عدم قدرته على الإنجاب.
وأشارت إلى أن الصدمة لم تكن في النتيجة فقط، بل في رد فعل زوجها، الذي رفض فكرة العلاج أو البحث عن حلول بديلة، سواء طبية أو غيرها، معتبرًا أن الأمر لا يستدعي القلق، ومطالبًا إياها بالتأقلم مع الوضع القائم.
وتابعت الزوجة أن الضغوط العائلية تصاعدت عليها، خاصة من جانب أسرتها التي كانت تكثر من التساؤلات حول سبب تأخر الإنجاب، ما وضعها في مواقف محرجة، في الوقت الذي كان فيه زوجها يرفض الإفصاح عن حقيقة حالته، ويطلب منها التزام الصمت.
وأكدت أنها صبرت لفترة طويلة على أمل تغير موقف زوجها أو سعيه للعلاج، إلا أنه تمسك برأيه ورفض جميع محاولاتها، ما أدى إلى شعورها باليأس وفقدان الأمل في استمرار الحياة الزوجية بالصورة التي كانت تطمح إليها.
ولفتت إلى أن الخلافات بينهما تفاقمت خلال الأشهر الأخيرة نتيجة تمسك كل طرف بموقفه، حيث أصرت على حقها في الإنجاب، بينما رفض الزوج مناقشة الأمر، ما أدى إلى تدهور العلاقة بينهما بشكل كبير.
واختتمت "نادية.م" دعواها بطلب الخلع، مؤكدة استحالة استمرار الحياة الزوجية، في ظل رفض زوجها القاطع لأي حلول وإصراره على إخفاء الحقيقة، الأمر الذي دفعها للجوء إلى القضاء لإنهاء الزواج. وقد قُيدت الدعوى برقم 493 لسنة 2025، ولا تزال منظورة أمام المحكمة ولم يُفصل فيها حتى الآن.