النيابة العامة في جريمة "طفل المهندسين": المال والبنون زينة فأين الزينة إذا قُطفت زهرة طفلٍ غدرا
كتب : رمضان يونس
طفل المهندسين ـ عبد الراحمن حازم
كتب ـ رمضان يونس:
استمعت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار عبد العزيز محمد حبيب، إلى مرافعة وكيل النائب العام عمرو رضا العمدة بنيابة شمال الجيزة الكلية، في قضية "كوافير الدقي" المتهم بذبح الطفل "عبد الرحمن علاء" داخل سوبر ماركت بشارع البطل أحمد عبد العزيز المعروف إعلاميًا قضية "طفل المهندسين".
وأستهل وكيل النائب العام مرافعته أمام هيئة المحكمة؛ بسم الله الرحمن الرحيم الذي جعل الرحمة أساس العدل وجعل العدل سبيلا للأمن وجعل الأمن غاية لكل مجتمع سوي. تقف النيابة العامة أمام عدلكم الموقر دائما، لا بصفتها طرفا في خصومة، بل صوت المجتمع، ولسان العدالة، ودرع الضعفاء.
وتلا ممثل النيابة العامة مرافعته: "جئنا اليوم لندافع عن حق لا يسقط، وعن دم لا يبلى وعن روح لا تغيب، وعن كل طفل خرج سعيًا وراء الرزق الحلال، لم يكن لأسرته دعاءً سوى أن يبيت آمنا في سربه، مُعاف في بدنه، عنده قوت يومه فهو هبة الله إليهم.
واستشهد "العمدة" في مرافعته بالقرآن الكريم: "المال والبنون زينة الحياة الدنيا"، فأين الزينة إذا قُطفت الزهرة قبل أن تزهر؟. وأين الفرح إذا سفك الدم غدرا؟. فالمتهم "محمود" لم يكتف بأن يقطف زهرة في طور تفتحها، بل أجهز عليها قبل أن ترى نور الحياة، ارتكب جريمة من أبشع الجرائم التي عُرفتها البشرية جريمة القتل العمد. التي قال عنها المولى عز وجل: "من قتل نفسٍ بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا).