"سلمى" تطلب خلع زوجها: "غيران من وقفتي مع ابن خالتي"
كتب : فاطمة عادل
11:37 ص
25/01/2026
دعوى خلع - ارشيف
قامت "سلمى.ح"، 29 عامًا، برفع دعوى خلع ضد زوجها أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، بعد زواج دام سنة ونصف، طالبة إنهاء العلاقة الزوجية، ومبررة طلبها بقولها: "خبطني بالعربية وجرى.. غيران من وقفتى مع ابن خالتي".
وقالت "سلمى" في دعواها إنها تزوجت بعد قصة حب دامت سنتين، واعتقدت في البداية أن غيرته عليها نابعة من الحب والخوف، إلا أنها اكتشفت مع الوقت أن تلك الغيرة تحولت إلى شكّ مرضي وسيطرة خانقة على تفاصيل حياتها اليومية.
وأضافت الزوجة أن زوجها كان يمنعها من الحديث مع أي شخص من أقاربها الذكور، حتى في المناسبات العائلية، وكانت تحدث مشكلات مستمرة بسبب زياراتها لأهلها، مشيرة إلى أنه كان يفتعل الأزمات دون سبب واضح، ويتهمها بسوء النية.
وتابعت "سلمى": "في يوم كنت في فرح أخويا، واقفة قدام بيتنا مع ابن خالتي مستنية عربية توصلنا، وفجأة لقيت جوزي جاي بالعربية، نزل يشتم ويزعق، وقبل ما أفهم حاجة خبطني بالعربية وهو بيتحرك، وجرى وسابني مرمية في الشارع".
وأوضحت الزوجة أنها نُقلت إلى المستشفى على يد الجيران، حيث أُصيبت بكدمات متفرقة وجروح في القدم، مؤكدة أنها لم تتخيل يومًا أن تصل خلافاتهما إلى هذا الحد من العنف، خاصة أن الواقعة تمت أمام المارة والجيران.
وأكدت "سلمى" أن زوجها لم يحاول الاطمئنان عليها بعد الحادث، بل أرسل لها رسائل تهديد، محذرًا إياها من تحرير محضر ضده، وهو ما جعلها تشعر بالخوف وعدم الأمان، ودفعها للتفكير جديًا في إنهاء العلاقة.
وأشارت الزوجة إلى أنها حاولت في السابق إصلاح الخلافات بالطرق الودية، واستعانت بأهلها وأهله أكثر من مرة، إلا أن غيرته الزائدة وتحكمه المبالغ فيه كانا سببًا دائمًا في فشل جميع محاولات الصلح.
وأضافت في دعواها: "بقيت عايشة في رعب، بخاف أطلع من البيت أو أكلم حد، وحاسة إن حياتي مهددة، ومش قادرة أكمل مع شخص ممكن يؤذيني بالشكل ده".
واختتمت "سلمى" دعواها بطلب الخلع، مؤكدة تنازلها عن جميع حقوقها الشرعية وردّ مقدم الصداق، خوفًا على حياتها، بعد رسائل التهديد التي أرسلها لها زوجها عقب جلسات الصلح.
وحملت الدعوى رقم 852 لسنة 2024، ولا تزال منظورة أمام المحكمة، ولم يتم الفصل فيها حتى الآن.