ضابط الأمن الوطني في "اقتحام السجون": تركيا هي أحد توابع التنظيم الدولي للإخوان

03:34 م الثلاثاء 19 فبراير 2019

كتب –صابر المحلاوي:

تصوير - فريد قطب:

قال اللواء عادل عزب، مسئول ملف النشاط الإخواني بالأمن الوطني، إن مخطط المؤامرة لجماعة الاخوان على الشرق الأوسط ومصر، ضم أيضا بين أوراقه أطراف غير الأجهزة الاستخباراتية والتنظيم الدولي للإخوان، وكان على رأسهم دولة قطر، التي تربطها علاقة قوية بالتنظيم الدولي وذلك منذ نشأتها.

وأضاف مسئول ملف النشاط الإخواني بالأمن الوطني، خلال حديثه أمام محكمة الجنايات التي تنظر محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسي ومحمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان، و26 متهما آخرين في القضية المعروفة إعلاميا بـ "اقتحام السجون"، أن المجموعة الإخوانية داخل قطر تأثرت بأفكار سيد قطب ويعتبر المتهم بوسف القرضاوي أول المجموعات التي نزحت من مصر إلى قطر، وظل التنظيم يعمل بدعم من الحكومة القطرية حتي عام 1999، حين قرر التنظيم الدولي حل نفسه داخل دولة قطر مرددًا حينها أن النظام القطري نظام إسلامي لا يحتاج للتدخل من قبل أحد في شئونه، وأنه لا يوجد داعي من تواجد التنظيم بها.

أشار الشاهد خلال حديثه أن التنظيم بقطر اشترط على أن يكون ذلك مقابل دعم قطر الكامل للتنظيم في كافة النواحي في العالم، وأنشأ حينها الاتحاد الخدمي القطري لدعم التوجهات الإخوانية سواء في مصر أو أي بلد آخر، وأن هناك وثيقة أصدرت عام 2007 بعنوان "هناك فرصة سانحة للمتهم يوسف القرضاوي والتأكيد على ضرورة تفعيلها مع أمير قطر، من خلال تقديم مشروعات مناسبة تنظيمية تلتقي فيها الجماعة مع الحكومة القطرية"، وفي عام 2004 وقعت قطر على اتفاقية إنشاء معهد راند للسياسات وقدمت استراتيجية جديدة للإدارة الأمريكية لكيفية التعامل مع الإسلام واستخدام الإخوان كقوة رخوة لمعاملة المسلمين.

وأكد الشاهد، أن الدور الثاني لدولة تركيا وبالتحديد الحزب الحاكم الذي يرأسه رئيس الدولة أردوغان، الحزب الذي يعتبر أحد توابع التنظيم الدولي للإخوان والذي سعى من خلاله الرئيس التركي لتحقيق الخلافة الإسلامية وفقا لمنهاج الاخوان لذا سمح خلال فترة سريان الخطة لعقد جميع اجتماعات المخطط في اسطنبول بتركيا، وسمح بتواجد المركز الإسلامي لاتحاد طلاب الشباب المسلم بتركيا.

والطرف الثالث أو الدولة الثالثة كانت إيران، لما يربطها بالتنظيم الدولي على الرغم من أنها دولة شيعية والتنظيم جماعة سنية، ولكن هناك علاقة قديمة تربطهما ببعض ما قبل الثورة الإيرانية حين كانت ثاني طائرة لزيارة إيران وتقديم المباركة للخويني، عقب طائرة الرئيس الراحل ياسر عرفات، وتبين أنها طائرة مكتب الإرشاد التي استأجرها يوسف ندا وجمع أعضاء مكتب الارشاد، وأعدت إيران دعم مادي وعسكري لحركة حماس، لا سيما دعمها للجماعة الإسلامية لدرجة أنها قامت بتسمية بعض الشوارع باسم خالد الإسلامبولي.

تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، وبعضوية المستشارين عصام أبو العلا، وحسن السايس، وبحضور ياسر زيتون رئيس نيابة أمن الدولة العليا وسكرتارية حمدي الشناوي.

وتأتي إعادة محاكمة المتهمين، بعدما ألغت محكمة النقض في نوفمبر الماضي الأحكام الصادرة من محكمة الجنايات، برئاسة المستشار شعبان الشامي بـ"إعدام كل من الرئيس الأسبق محمد مرسي ومحمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية ونائبه رشاد البيومي، ومحيي حامد عضو مكتب الإرشاد ومحمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب المنحل والقيادي الإخواني عصام العريان، ومعاقبة 20 متهمًا آخرين بالسجن المؤبد"، وقررت إعادة محاكمتهم.

إعلان

إعلان

إعلان