إعلان

بعد تعيينه رئيسًا للفيدرالي الأمريكي.. من هو كيفين وارش؟

كتب : أحمد الخطيب

05:34 م 14/05/2026 تعديل في 05:35 م

البنك المركزي الأمريكي

تابعنا على

صادق مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيين كيفين وارش رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في تصويت جاء بفارق 9 أصوات فقط بنتيجة 54 مقابل 45، في واحدة من أضيق نتائج التصويت على تعيين رئيس للفيدرالي في تاريخ الولايات المتحدة.

وجاء التصويت وسط مخاوف داخل الأوساط الديمقراطية من احتمالات تأثر قرارات البنك المركزي الأمريكي بتوجهات الرئيس دونالد ترامب، الذي يواصل الضغط من أجل خفض سريع لأسعار الفائدة لدعم الاقتصاد الأمريكي.

وبحسب وكالة بلومبرج، يأتي تعيين وارش في توقيت حساس يشهد فيه الاقتصاد الأمريكي ضغوطًا تضخمية متزايدة، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية العالمية، ما يضع الفيدرالي أمام تحديات معقدة تتعلق بالسيطرة على التضخم دون التأثير على النمو الاقتصادي.

كما أثار وصول وارش إلى رئاسة الفيدرالي تساؤلات واسعة بشأن مستقبل استقلالية البنك المركزي الأمريكي، خاصة مع تصاعد الجدل حول مدى قدرة المؤسسة النقدية على اتخاذ قراراتها بعيدًا عن الضغوط السياسية خلال الفترة المقبلة.

من هو كيفين وارش رئيس الفيدرالي الأمريكي الجديد؟

بحسب وكالة رويترز، فإن كيفين وارش، البالغ من العمر 56 عامًا، يُعد أحد أبرز الأسماء في دوائر السياسة النقدية الأمريكية، حيث عمل مصرفيًا ومحاميًا ومستشارًا اقتصاديًا، كما شغل سابقًا عضوية مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي.

وشغل وارش عدة مناصب اقتصادية ومالية بارزة، حيث عمل مساعدًا خاصًا للرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش للسياسات الاقتصادية بين عامي 2002 و2006، كما تولى سابقًا منصب المدير التنفيذي في قسم الاندماجات والاستحواذات ببنك مورجان ستانلي.

كما تم تعيينه عضوًا بمجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة من 2006 إلى 2011، وكان حينها أصغر محافظ في تاريخ البنك المركزي الأمريكي بعدما تولى المنصب في سن 35 عامًا، ولعب دورًا بارزًا خلال الأزمة المالية العالمية في 2008.

وخلال جلسات الاستماع في مجلس الشيوخ، تعهد وارش بالحفاظ على استقلالية السياسة النقدية "بشكل صارم"، لكنه دعا في الوقت نفسه إلى مراجعة أداء الفيدرالي في التعامل مع التضخم، إلى جانب تقليص ميزانية البنك المركزي تدريجيًا.

وأشارت رويترز إلى أن تعيين وارش يأتي في ظل تصاعد الضغوط السياسية من إدارة ترامب لدفع الاحتياطي الفيدرالي نحو خفض أسعار الفائدة، بالتزامن مع استمرار الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن حدود استقلالية البنك المركزي الأمريكي.

ويترقب المستثمرون والأسواق العالمية توجهات رئيس الفيدرالي الجديد، خاصة فيما يتعلق بمستقبل أسعار الفائدة، وتحركات الدولار، والسياسات النقدية الأمريكية خلال المرحلة المقبلة.

مجلس الشيوخ الأمريكي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة سعر الدولار

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان