• من معاني القرآن {أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}.. هل يجيب الله كل من دعاه؟

    09:41 م الخميس 07 يونيو 2018
    من معاني القرآن {أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}.. هل يجيب الله كل من دعاه؟

    من معاني القرآن {أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا د

    كتب - محمد قادوس:

    يقدم لنا الدكتور عصام الروبي- أحد علماء الأزهر الشريف- تفسيراً ميسراً لما تحويه آيات من الكتاب الحكيم من المعاني والأسرار، وموعدنا اليوم مع تفسير الآية القرآنية {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ }.. [البقرة: 186].

    قوله أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ تقرير للقرب وتحقيق له، ووعد للداعي بالإجابة متى صدر الدعاء من قلب سليم، ونفس صافية، وجوارح خاشعة.

    وورد في الحديث ما يدل على أن العبد إذا دعا الله- تعالى- بما فيه خير، لم يخب عند الله دعاؤه، ولكن لا يلزم أن يعطيه- سبحانه- نفس ما طلبه، لأنه هو الأعلم بما يصلح عباده.

    فقد جاء من حديث أبى سعيد الخدري أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «ما من مسلم يدعو الله- عز وجل- بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال: إما أن يعجل إليه دعوته، وإما أن يدخرها له في الأخرى، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها» .

    وخلاصة القول: أن الدعاء يستوجب الأدب مع الله وخشوع القلب وصدق الطلب، والاستقامة واستجابة ما دعا الله إليه من الإيمان بالطاعة والعمل، فاستجابة الله للعبد مرتبطة باستجابة العبد لله فيما أمره به، وفيما نهاه عنه.

    إعلان

    إعلان

    إعلان