إعلان

هل يجوز انفراد النساء بالصلاة في جنازة بجماعة؟.. عضو مركز الأزهر للفتوى تجيب

كتب : محمد قادوس

10:56 ص 20/04/2026

تابعنا على

أجابت الدكتورة هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على سؤال حول حكم انفراد النساء بالصلاة في جنازة بجماعة، موضحة أن الأصل في الأذان أنه من خصائص الرجال، حيث أُمر به الرجال في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، لأنهم المخاطبون برفع الصوت به لإعلام الناس وإقامة الصلاة، وبالتالي فإن الأذان والإقامة ليسا مطلوبين من النساء.

هل المرأة مطالبة بالأذان أو الإقامة؟

وأضافت إبراهيم خلال حوارها ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة" الناس": أن هذا الأصل ينبني عليه أن المرأة ليست مطالبة بالأذان أو الإقامة، لأن التشريع في ذلك خُصَّ به الرجال، وهو ما جرى عليه العمل منذ عهد النبوة.

وأضافت أن مسألة أذان المرأة إن قيل بجوازها، فإنما يكون ذلك للنساء فقط، وبصوت منخفض، لا يسمعه الرجال، مراعاة للأدب الشرعي في خفض صوت المرأة، خاصة في مثل هذه الشعائر التي يغلب عليها الطابع الجماعي.

ما هو الأولى والأفضل للمرأة إذا كانت ستصلي جماعةً مع النساء؟

وأشارت إلى أن الأولى والأفضل للمرأة إذا كانت ستصلي بجماعة من النساء، ألا تؤذن ولا تقيم، بل تدخل مباشرة في الصلاة، لأن ذلك هو الأقرب لما ورد في الشرع، ولأنه لا يوجد تكليف عليها بالأذان أو الإقامة من الأصل.

وأكدت أن المرأة حتى لو أذنت أو أقامت فلا يكون ذلك بجهر، بل يكون بصوت منخفض، مع التشديد على أن ترك الأذان والإقامة هو الأولى، وأنها تُؤجر على ذلك، لأنها التزمت بما جاء به الشرع في هذه المسألة.

اقرأ أيضاً:

أمين الفتوى يوضح حكم اتفاق الزوجين على تأخير الإنجاب في العام الأول

منها حكم أداء العمرة فيه.. الأزهر للفتوى يوضح 4 فضائل لشهر ذي القعدة

"أشهد أنك أديت الأمانة"..طفل يبهر الزوار بسلامه على النبي

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان