أمين الفتوى يوضح حكم اتفاق الزوجين على تأخير الإنجاب في العام الأول
كتب : علي شبل
الدكتور هشام ربيع
تأخير الإنجاب في العام الأول: هل هو قرار حكيم؟.. سؤال طرحه الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، مدخلا لبيان الرأي الشرعي في مسألة اتفاق بعض الأزواج على تأخير الإنجاب، خصوصا في عامهما الأول من الزواج.
ويقول أمين الفتوى إن في رحلة الزواج يُمثِّل العام الأول مرحلة فريدة مِن نوعها؛ فهي فترة بناء الأساس النفسي والعاطفي الذي ستقوم عليه الأسرة بأكملها.
قرار تأخير الإنجاب
وأوضح ربيع، في منشور عبر صفحته الرسمية على، أن قرار تأخير الإنجاب كخيار واعٍ وحكيم يتخذه بعض الأزواج، وهو أمر له وجاهته الشرعية والاجتماعية.
فرق بين التأجيل وقطع النسل
فمن الناحية الشرعية-يقول ربيع: لا يوجد ما يمنع مِن تنظيم النسل أو تأخيره بالاتفاق بين الزوجين، ما دام ذلك بوسائل مشروعة ولا يُقصَد به قطع النسل نهائيًا. وتابع: فالأمر في أصله مبني على التراضي بين الشريكين، وهو ما يندرج تحت قاعدة "أنتم أعلم بشؤون دنياكم".
فرصة للزوجين
أمَّا من الناحية الاجتماعية- يوضح ربيع: فإن هذا التأجيل يمنح الزوجين فرصة ويتيح لهما مساحة من الهدوء للتَّأقلم على طِبَاع بعضهما البعض، وفهم احتياجات شريك الحياة بعمق، وبناء جسور من التواصل والتفاهم بعيدًا عن الضغوط الفورية لرعاية طفل جديد.
فترة من "التطبيع" الهادئ
وأشار أمين الفتوى إلى أن هذه الفترة من "التطبيع" الهادئ تُقوِّي الرابطة الزوجية، وتجعل الزوجين أكثر نُضْجًا واستعدادًا لاستقبال هبة الله الأولى بوعي ومسؤولية.
وختم الدكتور هشام ربيع، لافتا إلى أن هذا التأخير ليس رفضًا للنِّعْمة، بل هو استعداد أفضل لاستقبالها، وتأسيس لبيتٍ مستقرٍ قادرٍ على احتضان أطفاله بحبٍّ وسكينةٍ.
اقرأ أيضاً:
ماذا يفعل الإمام إذا تذكر أثناء الصلاة أنه غير متوضئ؟.. أمين الفتوى يجيب
هل على الزوجة إثم إذا أخذت من مال زوجها دون علمه؟.. أمين الفتوى يجيب