• "سمع الله لمن حمده".. عالم أزهري يوضح معناها وأجرها

    12:28 م الخميس 18 أبريل 2019
      "سمع الله لمن حمده".. عالم أزهري يوضح معناها وأجرها

    الصلاة

    مصراوي:

    قال الداعية الشيخ محمد عبدالباعث إن معنى "سمع الله لمن حمده" والتي نقولها جميعا في الصلاة لا يعرف أجرها كثيراً من الناس.

    أوضح عبدالباعث خلال برنامج "صحيح مسلم" المذاع عبر فضائية "الناس" أنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال [أي بعد تكبيرة الإحرام] "وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين"، قال وإذا رفع رأسه من الركوع قال: "سمع الله لمن حمده.. ربنا ولك الحمد"

    وتابع عبدالباعث: ومعنى "ولك الحمد" الواو هنا تفيد زيادة التحميد أي لك الحمد من بعد حمد باعتبار أن الحمد صورة من صور الشكر التى تستوجب المزيد، فلك الحمد أن وفقتني إلى حمدك وإلى الثناء عليك وهو الذي يوجب مزيداً من نعمك، وهذا المزيد يحتاج إلى حمد وشكر.

    وأضاف عبدالباعث أن الفعل "سمع" أى استجاب الله لمن حمده، لما جاء بالحديث الشريف "قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال: الرحمن الرحيم، قال الله تعالى: أثنى علي عبدي، وإذا قال: مالك يوم الدين، قال: مجدني عبدي، وقال مرة: فوض إلي عبدي، فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل.

    إعلان

    إعلان

    إعلان