#بث_الأزهر_مصراوي.. هل الحلف بالطلاق يقع؟ وما كفارته؟

12:05 ص الإثنين 02 ديسمبر 2019
#بث_الأزهر_مصراوي.. هل الحلف بالطلاق يقع؟ وما كفارته؟

هل الحلف بالطلاق يقع؟

كتب- محمد قادوس:

عبر البث المباشر الخاص بمصراوي من داخل مقر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، ورد سؤال إلى الشيخ عبد القادر الطويل، عضو لجنة الفتاوى الإلكترونية بالمركز: هل الحلف بالطلاق يقع؟ وهل له كفارة؟

وأجاب عضو لجنة الفتاوى من خلال البث المباشر لمصراوي: إن الحلف بالطلاق يرجع إلى نية الحالف، هل هو يقصد طلاق زوجته أم يقصد التهديد.

وتابع أن الطّلاق في الإسلام هو الوسيلة الأخيرة التي يلجأ إليها الزّوجان بعد إجراء كل المحاولات التي من شأنها إصلاح الحال بينهما، حيث يتمّ الاتفاق على الانفصال بينهما.

وعلى الزوج أن يمسك زوجته ولو كرهاً، حيثُ قالَ تعالى: (فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) حيثُ وردَ في شرح الآية الكريمة ألا يبغض الرجل زوجته حتى يفارقها بل عليه أن ينظر إلى حسناتها، ويتغاضى عما يكره، ويركز عما يحب، وفي هذا دليل على كراهة الطلاق مع إباحته.

وفي فتوى له عن عدد الطلقات التي يملكها الرجل على زوجته، قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم: ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾.

وبيّن فضيلته أن فقهاء المسلمين أجمعوا على أن للرجل على زوجته في الشريعة الإسلامية ثلاث طلقات؛ بحيث يجوز الرجوع بعد الطلقتين الأولى والثانية، فإن طُلِّقَت الثالثةَ، فلا تَحِلُّ له من بعد حتى تنكح زوجًا غيره بالشروط المعتبرة لذلك شرعًا، وهذا ما دلت عليه النصوص الشرعية من الكتاب والسنة، والقول بغير ذلك مخالفٌ لما عليه فَهمُ علماء الأمة سَلَفِهَا وخَلَفِهَا من المفسرين والفقهاء المجتهدين، بل هو من الابتداع في الدين، وتحريفٌ للنص عن مراد الشارع، فلا تجوز متابعته بحالٍ.

إعلان

إعلان