• احتفالا بعيد ميلاده الـ70..استكلندي يقطع بريطانيا سيرا في 106 يوم

    11:02 ص الأربعاء 01 مايو 2019

    كتب- حسام سليم:

    في عيد ميلاده السبعين، قرر المستكشف العجوز أن يثبت لنفسه أنه ليس عجوزا، وما زال يستطيع فعل ما يحب بطريقة أفضل من الملايين من الشباب.

    حيث قام الاسكتلندي جون سانكليف برحلة جنونية، قطع خلالها المملكة البريطانية من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال سيرا.

    وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إن المستكشف العجوز سافر من أطراف كيب كورن-وول في أقصى الجنوب الإنجليزي، إلى كيب راث بأقصى شمال اسكتلندا، حاملا 18 كيلوجرامًا من معدات التخييم والملابس، مختارا أكثر طريق ناء في بريطانيا، والأكثر برية.

    واستمرت مسيرته 106 أيام، شملت بعض أيام الراحة، حيث قضى الجيولوجي السابق كل تلك الأيام تقريبا مخيما في البرية، باستثناء ليلة واحدة من الرفاهية قضاها في أحد الفنادق الفاخرة.

    ويعيش جون في مقاطعة نورث يوركشاير، شمالي إنجلترا، ووضع الصور التي التقطها خلال الرحلة الطويلة، التي بلغت 1250 ميلا، أي 2011 كيلومترًا، وذكراتها وأحداثها في كتاب بعنوان "من كيب إلى كيب".

    وقال: "أردت أن أقدم لنفسي تحديًا قبل عيد ميلادي السبعين، وبصفتي جيولوجيًا، كنت حريصًا على استكشاف بعض التضاريس الأكثر إثارة للاهتمام والصعبة في البلاد".

    وأضاف: "تطورت فكرة المشي خلال محادثة منذ أكثر من 40 عامًا، واستغرق الأمر قدراً هائلاً من الإعداد والتخطيط، العثور على المعدات المناسبة والتخطيط للطريق بتفاصيل دقيقة قبل أن أغادر المنزل".

    وتابع: "أحب أن أعتقد أن تجربتي يمكن أن تلهم الآخرين، الشباب أو كبار السن، لاستكشاف المناطق البرية البكر غير الملوثة في بلدنا، وقضاء ليلة أو ليلتين تحت قماش في صحبة مخلوقات الليل، إنها تجربة رائعة تجربة تفتح العينين على جوانب لم ترها من قبل".

    وبدات رحلة جون في عام 2014، حيث انطلق من كيب كورنوول، وسلك طريق المنحدرات قبل أن يدخل الطريق، ويخوض المستنقعات والمرتفعات والوديان، حتى بلغ كيب راث.

    وخلال الطريق، وبعد اجتياز المرتفعات الجنوبية في اسكتلندا، وتلال بنتلاند، الجواهر الخفية التي يسير عندها الكثير من الناس، سلك بعد ذلك طريق هايلاند الغربي إلى فورت ويليام حيث قطع مسافة ألف ميل، أي أكثر من 1600 كيلومترًا، ومن ثم أخذ استراحة قصيرة بمناسبة عيد ميلاد والدته المائة.

    بعد الانتهاء من رحلته، استغرق جون أربعة أضعاف وقت الرحلة للكتابة عن تجاربه، لأنه اضطر إلى الرجوع إلى دفاتر ملاحظاته الثلاثة وبيانات تتبع "GPS" ومئات الساعات من التسجيلات الصوتية التي قام بها على طول الطريق. حيث كتب عن كل ما رآه من مواقف ومن لطف الغرباء، وانتقى الصور الموجودة بالكتاب من بين 1750 صورة.

    إعلان

    إعلان

    إعلان