وزير الكهرباء يشارك العاملين بالمركز القومي للتحكم في الطاقة إفطارهم
كتب : محمد صلاح
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
واصل الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، جولاته الميدانية وزياراته التفقدية إلى مواقع العمل والإنتاج بالشركات والهيئات التابعة؛ لمتابعة سير العمل، والتواصل المباشر مع العاملين في مواقعهم، ومراجعة ديناميكية خطة العمل ونمط التشغيل المستخدم على مستوى قطاع إنتاج الكهرباء.
وقام، اليوم الأربعاء، بمشاركة الأطقم العاملة بالمركز القومي للتحكم في الطاقة إفطارهم الرمضاني، بحضور المهندسة منى رزق، رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء، والمهندس عادل العمري، رئيس قطاعات التشغيل، حيث التقى بالعاملين وأدار معهم حوارًا مفتوحًا حول أهمية مراكز التحكم ودورها كعقل يدير وينظم ويتحكم في المنظومة الكهربائية، وما يمكن أن يقوم به المركز القومي والمراكز الإقليمية على مستوى خفض استهلاك الوقود، وضمان جودة التغذية الكهربائية، وتأمين استقرار الشبكة الموحدة واستمرارية التيار الكهربائي.
وعقب الإفطار، تابع الدكتور محمود عصمت، من داخل غرفة التحكم الرئيسية، الوضع العام للشبكة الموحدة للكهرباء، بما في ذلك عدد وحدات التوليد على الشبكة، والأحمال التشغيلية، ووحدات الاحتياطي والصيانة، والطاقة المتاحة، وطاقة الرياح في هذا التوقيت، وبطاريات تخزين الطاقة، وخطوط الربط مع الدول المجاورة.
واطمأن الدكتور عصمت على وضع الشبكة الكهربائية إنتاجًا ونقلًا وتوزيعًا، واستعرض الإجراءات التي تم اتخاذها على مدار العام الماضي لتحسين كفاءة وحدات الإنتاج، وتغيير نمط التشغيل، وإدخال قدرات جديدة من الطاقات المتجددة، وكذلك مردود خطة الحد من الهدر في التيار الكهربائي وخفض الفقد، ومبادرة كفاءة الطاقة في القطاع الصناعي، وتأثير ذلك على استقرار الشبكة الموحدة.
كما استعرض خطة العمل خلال شهور الصيف، والاستعدادات الخاصة بمواجهة ارتفاع الأحمال والزيادة في الاستهلاك، ودور محطات تخزين الطاقة في تحقيق الاستقرار للشبكة، لا سيما خلال أوقات الذروة.
وأكد الدكتور محمود عصمت أن الأطقم العاملة في مراكز التحكم بمثابة العقول المديرة للشبكة الموحدة للكهرباء، وتتحمل الشق الأهم من مسؤولية تحقيق الكفاءة في التشغيل، وتطبيق معايير الجودة، وضمان استدامة واستمرارية التيار الكهربائي، وكذلك تحسين معدلات استهلاك الوقود باستخدام الوحدات الأعلى كفاءة، ومتابعة حالة المهمات بالشبكة القومية، والحيلولة دون وقوع الأعطال، ومنع خروج الوحدات، والمتابعة الدقيقة للبيانات وتحليلها، وتنفيذ الدراسات اليومية والمستقبلية على برامج التشغيل المعتمدة.
وأضاف الدكتور عصمت أن قطاع التحكم يمتلك أحدث التكنولوجيات في هذا المجال، وهو ما ينعكس على معدلات الأداء، بما يحقق الجودة في التشغيل والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة.
وقال الدكتور محمود عصمت إن الخبرات المتراكمة للأطقم العاملة وكفاءة الكوادر البشرية في مراكز التحكم عامل رئيسي لتأمين استقرار الشبكة القومية للكهرباء، مشيرًا إلى خطة التشغيل الديناميكية التي يجري العمل بها حاليًا، وما يتم على صعيد تحسين كفاءة وحدات الإنتاج وخفض استخدام الوقود الأحفوري، والتوسع في الطاقات المتجددة.
وأوضح نمط التشغيل المتبع لخفض استهلاك الوقود وتوفير احتياجات الشبكة من الطاقة الكهربائية، والتعامل مع الأزمات الطارئة، والمناورة بالوحدات لرفع وخفض قدرة التوليد بالشبكة، مؤكدًا الدور الحيوي والمحوري للمركز القومي للتحكم في الطاقة في الحفاظ على الشبكة الموحدة وضمان استقرارها، والسعي الدائم للحصول على طاقات مولدة باستخدام أقل معدلات وقود، والحرص على كفاءة التشغيل وضمان تأمين الشبكة في ضوء خطة الدولة للتحول الطاقي والاعتماد على الطاقات المتجددة.