"أحدهم بمواصفات فندقية".. تعرف على أغرب سجون حول العالم

11:20 م الأربعاء 05 ديسمبر 2018
"أحدهم بمواصفات فندقية".. تعرف على أغرب سجون حول العالم

"أحدهم بمواصفات فندقية".. تعرف على أغرب سجون حول ا

كتبت- نرمين الجلاد:

على الرغم من السجن يعد وسيلة للعقاب، إلا أن هناك بعض السجون التي توفر للمساجين قدرا من الحرية والعديد من والوسائل الترفيهية، لذلك نستعرض لكم أغرب السجون حول العالم، حسب ما جاء في صحيفة "الجارديان البريطانية"

1-سجن "هالدن" في النرويج

يعتبر السجن الأكثر إنسانية في العالم لما يتمتع به من مواصفات تجعله أشبه بالفندق، وتحوي غرف السجناء علي مختلف وسائل الترفيه من تلفزيونات حديثة بشاشات مسطحة، وتقنيات حديثة، وصولاً إلى مرافق ترفيهية ورياضية، حسب ما جاء في موقع

واستغرقت الحكومة النروجية عشرة أعوام لبناء السجن

الذي افتتح رسميا في 8 أبريل 2010، ويتشارك من 10 إلى 12 سجينا مطبخا وغرفة للمعيشة، حيث يقوم السجناء بإعداد وجبات العشاء والاستراحة بعد يوم العمل، ولا توجد أي قضبان على نوافذ السجن.

2-سجن إيتاونا في البرازيل

كمواطنين طبيعيين، يعيش النزلاء داخل هذا السجن، يرتدون ملابسهم الخاصة ويحضرون طعامهم الخاص بل أنهم يتولون تأمين السجن، حيث يحملون مفاتيح الزنازين ويتم التعامل معهم بأسمائهم بدلًا من الأرقام كما في السجون التقليدية.

وأوضح ريناتو دا سيلفا، أحد السجناء "أحمل مفاتيح زنزانتي ورغم ذلك لا أفكر في الهرب.. يضعون ثقتهم بي ومسؤوليتي أن أحرس الباب فهروبي يعني عودتي للسجون غير الأدمية التي تواجدت فيها من قبل".

2-سجن أرانجويز في إسبانيا

يعتبر هو السجن الوحيد في العالم الذي يحتوي على عنابر عائلية تُشعر السجن كما لو كان في منزله، فالزنزانة تحتوي على صور شخصيات كارتونية معلقة على الحائط، ويحتوي السجن على أماكن لعب الأطفال ليقضوا فيها أوقاتاً ممتعة مع آبائهم لأن إدارة السجن أرادت عدم التفرقة بين الأطفال وآبائهم في الفترة التي لا يعي الأطفال فيها شيئاً بعد، وفي نفس الوقت استخدام مشاعرة الأبوة كنوع من أنواع العلاج لهؤلاء السجناء.

ويحتوي السجن، الذي يقع على بعد 40 كيلومترا جنوب مدريد، على 36 عنبرا عائليا فاخرا.

3-سجن سان بيدرو في بوليفيا

يتمتع السجن بنظام خاص يفرق في المعاملة بين الفقراء والموسرين، فالسجين الذي يستطيع أن يدفع 1500 دولار يحصل على مسكن مناسب وطعام شهي معد بعناية وتوفر له العديد من سبل الراحة، ويسمح له بزيارات عائلية على فترات متقاربة ولا يتعرض لحملات التفتيش المفاجئ.

أما السجين الفقير فيعيش في ظروف صعبة ويعاني من اكتظاظ غرف السجن ومن الطعام السيء والمعاملة السيئة، يعرف عن السجن أنه مزار سياحي وهو أمر غريب بالنسبة لسجن لكن اذا عرف السبب بطل العجب، فالسجناء يقومون ببيع الكوكايين للسائحين ولا يفعل حراس السجن المرتشين شيئا لمنع هذا التجارة الرائجة.

4-سجن "بيزا" في إيطاليا

حُوّلت قلعة حصينة تجاوز عمرها 500 عام، في بلدة بيزا الإيطالية، في الأعوام الأخيرة إلى سجن منيع يقبع خلف أسواره عدد كبير من المجرمين والقتلة واللصوص بالإضافة لعناصر من الـمافيا.

وفكرت إدارة السجن ببناء مطعم فاخر يقوم السجناء بالعمل فيه، بدلا من بقائهم بلا عمل، ونجحت الفكرة، وبات السياح يحرصون على زيارة هذا المطعم الفاخر، كما تزايد الإقبال على المطعم لدرجة جعلت من المستحيل الحصول على مكان من دون حجز مسبق، يكون عادة قبل شهور عدة من موعد الزيارة.

ويخضع الزبون فور وصوله إلى السجن إلى عمليات تفتيش دقيقة قبل أن يتم إرشاده إلى طاولته، حيث ينتظر السجناء الذين سيقومون بخدمته.

5-سجن كرسكو في المكسيك

رغم أن مجتمع السجن هو مجتمع عنيف بطبعه لأنه يجمع المجرمين والقتلة، إلا أن إدارة هذا السجن وجدت حلا لمشكلة العنف داخل السجن بطريقة مبتكرة للغاية، وهي وضع قانون ينص على أن أي خلاف يحدث بين السجناء يتم حله على حلبة الملاكمة، وبالفعل كانت النتيجة مذهلة لأن هذا السجن لم يشهد أي أعمال عنف منذ 10 سنوات.

6-سجن سيبو في الفلبين

يتم فيه تدريب السجناء يوميا على الرقص الجماعي على أنغام أشهر الأغاني العالمية، كنوع من أنواع الترفيه والعلاج النفسي لهم، ويشترك في العروض حوالي 1500 سجين، ويتم بيع البطاقات لحضور العروض التي يقومون بتأديتها وتوزيع أرباحها على إدارة السجن والسجناء، إذ أنه في السبت الأخير من كل شهر تقوم الجهة الحكومية المسؤولة بتأمين باصات تنقل مجاناً الراغبين بزيارة السجن لمشاهدة النزلاء الراقصين هناك.

ولدى وصول الزوار يستقبلهم السجناء بحماس شديد، قبل أن تصدح مكبرات الصوت في تمام الساعة الثالثة ظهرا بموسيقى راقصة يتحول معها السجناء إلى راقصين محترفين. وعندما ينتهي العرض الراقص، الذي يستمر ساعة كاملة، يندفع الزوار نحو السجناء الراقصين لالتقاط الصور.

7-سجن مركز العدالة في النمسا

يقع في مقاطعة ستيريا، ويتسع لـ205 مساجين فقط، وفي اللحظة التي ترى غرفه أو "زنازينه"، تظن للوهلة الأولى أنه أحد الفنادق الـ4 نجوم أو الـ5 مثلا، في أحد المدن الأرووبية، ديكورات جميلة، أثاث مريح، وجهاز تلفاز في كل غرفة، إلا أنك حين تتابع قراءة الخبر أو النظر، ستكتشف أنك أمام أحد السجون، الذي يعد واحدا من أفخم السجون وأكثرها راحة، وسيساورك الشك أن هذا المكان بُني حتى يكون مكاناً لعقاب المجرمين.

إعلان

إعلان

إعلان